العدد 3770
السبت 09 فبراير 2019
بابا السلام: رمز التسامح في أرض الإمارات (2)
السبت 09 فبراير 2019

بابا الفاتيكان، فرانسيس الثاني، أحد قادة التسامح ورموزه وداعية من أهم دعاة السلام في العالم على مدى العصور، فقد عرف بحرص قداسته الشديد على المحبة والإخاء ونشر السلام، وتأكيده المستمر على ضرورة رعاية اللاجئين والنازحين وضحايا العنف والحروب والأزمات والكوارث، فهو يمثل قلب الإنسانية النابض، وتتلاقى مواقفه وقناعاته الإنسانية والحضارية مع قناعات وقيم شعب الإمارات وقيادتها الرشيدة، التي تؤمن بنشر الخير ومساعدة الآخرين من دون تفرقة بين لون وجنس وعرق، وهي قيم متأصلة في شعبنا منذ غرسها المغفور له بإذن الله تعالى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقد وصف البابا أرض الإمارات في رسالة مصورة بأرض الازدهار والسلام، ودار التعايش واللقاء، التي يجد فيها الكثيرون مكاناً آمناً للعمل والعيش بحرية تحترم الاختلاف، وقال “لقد صدق طيب الذكر الشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة حين قال إن الثروة الحقيقية ليست في الإمكانيات المادية وحدها، إنما الثروة الحقيقية للأمة تكمن في أفراد شعبها الذين يصنعون مستقبل أمتهم، الثروة الحقيقية هي ثروة الرجال”، فجاءت هذه الرسالة الطيبة بمنزلة تعميق لجسور الحب والمودة القائمة بين شعب الإمارات وقيادتها وقداسة البابا، الذي يكن له العالم أجمع كل التقدير والاحترام.

مرحباً بقداسة البابا وشيخ الأزهر في أرض السلام وعاصمة التسامح في العالم، في زيارة تثبت رسالة الإمارات الحضارية، وتؤكد أن الدولة التي تستضيف اليوم أكثر من مئتي جنسية لا تعيش حالة طارئة من التسامح والتعايش الإنساني، بل تؤمن بجوهر رسالتها وتعمل جدياً على نشر قيمها ومبادئها عبر تقديم القدوة والنموذج، في وقت تحتاج فيه منطقتنا والعالم أجمع إلى إشاعة النموذج الإماراتي في مجتمعات تفشت فيها الكراهية والتعصب والعنف والإرهاب. “إيلاف”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية