العدد 3771
الأحد 10 فبراير 2019
السوق الشعبي... ورمي الصحافة وراء الحدود
السبت 09 فبراير 2019

إن الصحافة تضع الكثير من القضايا في وضعها الصحيح، وتكون مخلصة تمام الإخلاص في التنبيه والتوجيه والمتابعة المستمرة، لكن بعض المسؤولين لا يلتفتون إلى الصحافة وكأن ما تكتبه اختراعات حديثة وعمليات خلق ذاتي من الصعوبة تنفيذها، وأفكار تستعصي على الهضم.

قبل أن أتحدث عن المناقشات والمباحثات التي أجراها وزير شؤون البلديات والتخطيط العمراني مع النائب عيسى القاضي ممثل الدائرة الثانية في المحافظة الجنوبية سأعيد بعض ما كتبته في هذه الزاوية في 2015، فالأمر يستحق، ويدخل في صلب الموضوع ويؤكد أن الصحافة بفضل توجيهات سيدي سمو رئيس الوزراء أيده الله تسير على بصيرة وهدى وتنبه دائما إلى وضع البرامج الطموحة التي تستهدف تطوير المرافق: (استراتيجية الترويج السياحي بالنسبة للسوق الشعبي في مدينة عيسى غائبة تماما عن الجهات المختصة، بالرغم من وجود الخدمات والمقومات المتنوعة والبنى الأساسية لهذا السوق الذي يشكل معلما تراثيا مهما للمملكة من المفترض الاستفادة منه كمركز للتراث والتسوق يجذب السواح. الأسواق الشعبية في أية دولة تحظى باهتمام خاص ومتابعة مستمرة ولها وضعية تختلف عن أية أسواق أخرى، لأنها تعتبر خزينة من الإرث الثقافي والحضاري والتاريخي وتعبر عن أصالة البلد بشكل عام. سوقنا الشعبي في مدينة عيسى يفتقد الدعاية والترويج، وأي سائح يدخل المملكة سواء عن طريق جسر الملك فهد أو مطار البحرين الدولي لا يجد “بروشورا أو كتيبا” يطلعه على السوق.

السوق الشعبي بمدينة عيسى يحتاج إلى أن يكون وجهة سياحية لا تقل أهمية عن أية وجهة أخرى بالمملكة، نطمح لحملة شاملة للتعريف والترويج لهذا السوق في مختلف وسائل الإعلام وأولها تلفزيون البحرين الغائب رقم 1 عن هذه المسؤولية الوطنية)... انتهى ما كتبته.

في لقاء الوزير مع النائب القاضي قبل أيام وجه الوزير إلى التنسيق مع هيئة البحرين للسياحة والمعارض لوضع السوق الشعبي في الدائرة الثانية بالجنوبية كإحدى الوجهات السياحية والترويج لذلك، ويحق لنا كصحافة أن نتساءل هنا عن سبب أو الهدف والمعنى من رمي الصحافة وراء الحدود حينما طالبت بوضع السوق الشعبي كإحدى الوجهات السياحية في المملكة!!.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية