العدد 3771
الأحد 10 فبراير 2019
“ما‭ ‬خبروني”‭ ‬والجريدة‭ ‬الرسمية
الأحد 10 فبراير 2019

تبديل الاسم قرار صعب ولكنه مصيري بالنسبة للبعض. وأحرص على قراءة إعلانات تبديل أسماء السعوديين. مثلا شيخة تحولت لشموخ، ومرعي لعبدالعزيز، وعيده لسميرة، وقشاشه لشيماء، ومناحي لممدوح، وجمله لأشواق، وحزوه لحنان، وعماجه لعزيزة، ونفله لندى، وصيده لجواهر، وغيرهم الكثير.

أتابع الجريدة الرسمية السعودية كل جمعة، واسمها “أم القرى”، وأسسها الملك عبدالعزيز آل سعود (طيب الله ثراه) بالعام 1924. تنشر على صفحاتها الخارجية الأخبار الرسمية لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وبيان مجلس الوزراء، وتخصص الصفحات الداخلية للقرارات والمراسيم الملكية.

وما يلفتني بأعداد الجريدة ازدحامها بإعلانات المناقصات والمزايدات والمزادات، والجمارك، وديوان المظالم، وتأسيس وعقود الشركات، وأسماء من حصل على الجنسية السعودية، وشهادات الميلاد لغير السعوديين، وتبديل الأسماء، وإعلانات جهات رسمية لاستئجار مبانٍ. أما الأهم فهو إعلانات الوظائف الشاغرة.

لقد كانت الجريدة الرسمية البحرينية مشابهة للنموذج السعودي، والمرجع الأول لقراءة أخبار القيادة والإعلانات المختلفة ثم صدرت بحلة إخراجية جديدة حجبت إخطارات مهمة عن النشر.

وأقترح على إدارة الجريدة الرسمية بهيئة التشريع والرأي القانوني تطوير الإصدار بالاطلاع على التجارب المميزة، ولا تقذف بهذه المسؤولية لجهة رسمية أخرى؛ لأنها الأمينة على تطبيق المادة (122) من الدستور، والتي توجب نشر القوانين والمراسيم والقرارات بالجريدة؛ باعتبار النشر قرينة لعلم الكافة بما صدر وسينفذ، ولا يُلتفت لمن يقول “ما خبروني”!

ولاحظت وعيا بحرينيا متزايدا بالاطلاع على الجريدة بالأعوام الأخيرة، ما أزاح كثيرا من اللبس حول مفهومها، والذي كان يتصوره البعض أنه الصحيفة اليومية.

 

تيار

“لا تؤذي قلبا رقَّ لك يوما”.

جلال الدين الرومي

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية