العدد 3772
الإثنين 11 فبراير 2019
الصحافة الأميركية تكذب... والسعودية تنتصر
الإثنين 11 فبراير 2019

هناك قاعدة في الصحافة تقول “لأن الصحافة تؤثر في الرأي العام وتتأثر به، لذلك نرى الصحف في الدول الكبرى تحاول دائما معرفة رأي القارئ فيما تقدمه من أنباء مختلفة، وتحاول أن تصل إلى معرفة مدى إقبال القراء على ألوان الأنباء المحلية والعالمية”.
قواعد الصحافة ثابتة ولكن ثمة تساؤلات تفرض على واقع ومستوى الصحافة الأميركية، “نيويورك تايمز” على وجه الخصوص، باعتبار الصحافة مركز القوة السافر في الحياة السياسية للمجتمع الأميركي، وهي لماذا تتعمد الصحافة الأميركية الابتعاد عن دقة التصويب ووضع نفسها رفيقا ميدانيا لموقف المعادين للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية كما فعلت “نيويورك تايمز” حينما نشرت تقريرا بشأن جمال خاشقجي مستندة على مصادر مجهولة كما بين ذلك الوزير عادل الجبير الذي أضاف... “ان القيادة السعودية خط أحمر ومحاولة الربط بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقضية خاشقجي لا أساس لها، وسنحاسب المتورطين بقتله”.
من خلال متابعة ومراقبة أنشطة الصحافة الأميركية يتضح أنها تلتقط الفبركات من هنا وهناك ولها تاريخ طويل من الفشل، وهناك معلومة مؤكدة ذكرها مؤلف كتاب “الحرب الخفية” سنش دي جرامونت، وهي أن معظم الصحافيين الأميركيين في العواصم العالمية يعرفون على وجه التحديد عملاء وكالة المخابرات المركزية الملحقين بالسفارات الأميركية، وهذا يؤكد أن الصحافة الأميركية لا تستند على قواعد وتقاليد سامية هدفها تنوير الرأي العام والتعبير الهادف المتوافق مع الحقائق، إنما منصات سرية تتلقى الأوامر من الساسة وتخاطب القارئ ووجهها مليء بالثقوب وحفر الكذب، وتندفع بشدة ناحية كل ما يسيء للعرب والسعودية على وجه التحديد وتهز رأسها بفرح أمام المصادر المجهولة التي تنقل لها الخبر.
لا عليكم من وجود حياة ديمقراطية في أميركا، فالصحافة هناك وأجهزة الإعلام تمارس العنصرية والشوفينية، ولها طبيعة سلوك دعائي غريب ضد العرب وموقف مساند للمؤامرات والعناصر الحاقدة على العرب والمسلمين، إنها سلطة مكلفة بواجبات خطيرة للإساءة إلى مجتمعاتنا، لكن السعودية قادرة على دفع العدو بعيدا والانتصار.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية