العدد 3772
الإثنين 11 فبراير 2019
الإمام الأكبر وقداسة البابا والإرهاب القطري
الإثنين 11 فبراير 2019

عودتنا دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على صنع الأحداث التاريخية وإبهار العالم بقدرتها على الإبداع والتأثير وصنع السلام والوئام في هذا العالم المضطرب. ففي هذا العالم الذي يقتل بعضه بعضا، ويستخدم فيه الدين وتستخدم فيه الطوائف والمذاهب لتبرير القتل، نجح أبناء زايد الخير في جمع أكبر قطبين دينيين في هذا العالم على أرض الإمارات الطيبة.
الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان التقيا على أرض الإمارات التي لا تعرف سوى نشر الخير والسلام في هذا العالم، فمن كان يصدق أن يعقد هذا اللقاء التاريخي بين الرجلين برعاية عربية؟
لقد وجهت الإمارات رسالة غاية في القوة والأهمية لهذا العالم الذي يعج بالإرهاب والدم.
فلقاء الرجلين وتوقيعهما على وثيقة الأخوة التاريخية بمثابة رفض للإرهاب والقتل ودعوة إلى التعايش والتسامح بين جميع شعوب العالم، فالدين يخدم الإنسانية ويؤدي إلى تقدمها وازدهارها وليس إلى هدمها بنشر العنف والقتل والدمار فيها.
إن قيام البابا بعقد قداس يحضره مئة وأربعون ألف شخص على أرض الإمارات العربية، معناه أننا نحن العرب ندعوا العالم كله إلى التسامح ونمد أيدينا بالخير لكل الشعوب على اختلاف أديانها وعقائدها.
هذا الحدث النادر الذي صنعته الإمارات العربية المتحدة شيء احتفى به الإعلام العالمي والإعلام العربي لما له من رمزية وتأثير على شعوب العالم ودعاة السلام والتسامح على الأرض.
لكن الإعلام القطري، دون غيره، كان له رأي آخر، حيث انطلقت الأقلام الموجهة لتنال من هذا الحدث وشخوصه وتنال من دولة الإمارات بشكل يبين مدى الحقد والتورط في صنع الكراهية ونشر العنف في العالم! وهذا هو الطبيعي فالإعلام القطري أداة الدولة القطرية التي يديرها تنظيم الحمدين المسؤول عن نشر الخراب والدمار في المنطقة التي نعيش فيها.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية