العدد 3772
الإثنين 11 فبراير 2019
وقف استثماري للمراكز القرآنية
الإثنين 11 فبراير 2019

استكمالا لمقال يوم أمس، والذي أشرت إليه عن القرار التقشفي الجديد الذي طال مراكز التحفيظ والتعليم القرآنية، وما شابه من إحباط غمر الشارع والناس.
أؤكد هنا ثقتي البالغة والعميقة في قيادتنا الحكيمة، والتي منَّ الله بها على هذه البلاد، فكانت صمام أمن وأمان في الأزمات، وعامل نهضة وازدهار للبحرين ولشعب البحرين، في ظل شح الموارد، والثروات، والأراضي.
نثق في قيادتنا الرشيدة، والتي أسهمت لسنوات طويلة في أن تكون بلادنا محطة كبرى في المنطقة والعالم، تحتضن وتنظم الفعاليات القرآنية الكبرى، كالقارئ العالمي، وفي الدفع بمراكز التحفيظ المتناثرة في المدن المختلفة لأن تنافس بحفظتها وقرائها على المستوى الخارجي، مشرفين وطنهم، وأهاليهم، وقيادتهم، في حضور مؤثر، بمحافل بارزة، ضياؤها نور، وأي نور؟
نؤمن تماما بهذا الوطن، وبالخير الذي ينتظره، ونؤمن بأن الحلقات القرآنية، ومراكز تحفيظ وتعليم كتاب الله عز وجل، ستظل تحت رعاية وافرة، واهتمام يجل شأنه، لا يمس، ولا يقرب، إلا بما فيه خير، وزياد خير، لكل من يقدم الجهود في هذه الساحات المباركة والمستنيرة.
وأقترح هنا، ككاتب فقير إلى الله، لأن تبادر الدولة بتخصيص قطعة أرض يبنى عليها مشروع استثماري، برج، أو مجمع تجاري، أو غيره، يخصص كوقف لمراكز التحفيظ والتعليم القرآني، يكون بناؤه كاملا بتبرعات أهل الخير، ولديَّ القناعة الأكيدة بأن كل شعب البحرين، سيكون حاضرا بهذا المحفل العظيم؛ لأنه الشعب الذي تعود على فعل الخير وعلى السعي له، تماما كما هي قيادته الحكيمة دائما.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية