العدد 3795
الأربعاء 06 مارس 2019
ولائي لحمد
الأربعاء 06 مارس 2019

يحتفي أبناء البحرين اليوم، في السادس من مارس، بمرور عقدين زاهرين لحكم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، تخللهما الكثير والكثير من المتغيرات الحضارية الزاهرة، والناصعة، التي شدت من عزيمة الانسان البحريني، وجعلته نداً لغيره، في بناء الأوطان، وصنع الأمجاد، وتحقيق التغيير الإيجابي، والمأمول.
كان جلالته قبل عقدين من الآن، على موعد مع مواجهة التحدي والتغيير، بتجربة ليست بالجديدة، فالقائد المحنك، والحكيم، الذي أرسى دعائم قوة دفاع البحرين وأسس مفاصلها، لتكون مثالاً عالمياً يحتذى به، على مستويات التعبئة، والتنظيم، والتطوير، والتدريب، والجاهزية القتالية، هو ذاته من قاد بلاده عبر مشروع إصلاحي مغاير، منح الرجل والمرأة حقوقهم الكاملة، على قدر وافر من العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص.
وأثبت المشروع الإصلاحي لجلالته، منذ الوهلة الأولى، بأنه مشروع البناء والنجاح، والإنقاذ، فالمتغيرات الكبرى التي تعصف بالعالم يومياً، اقتصادياً، وسياسياً، واجتماعياَ، تتطلب بذات الأثناء، أن تكون البحرين حاضرة مع الأمم الأخرى على ذات القدر والمسافة، والتنافسية.
ولذلك كله، خرج جلالته للعالم بميثاق وطني من ذهب، أوجد البرلمان، والمجالس البلدية، واطلق العنان للصحافة ولحرية الرأي والتعبير، ومكن المرأة، وطور من القطاعات التعليمية والقضائية والصحية، وفتح الأبواب مع دول المنطقة والعالم، ليكرس من مكانة مملكة البحرين في الأذهان، كمملكة صديقة، تمد يدها دوماً للآخرين، بالود، والمحبة، وبالأثر الجميل.
عقدين من الذهب الناصع مرا على البحرين، تحت راية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حملت بها ما حملت من رياحاً للتغير، والبناء الايجابي، تاركة الأثر الغائر في نفوس المواطنين، والمقيمين، والزوار، حول جمالية هذا الوطن المفتوح للعالم.
وكيف أنه أضحى بحكمة قادته، وإرادة مواطنيه، وشجاعتهم، معلماً أممياً وعالمياَ، يشاد به، ويثنى عليه، في كل شاردة وواردة، بفضل من الله عز وجل، ثم إرادة ملكية متطورة، يقودها ملك خليفي طموح.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية