العدد 3797
الجمعة 08 مارس 2019
الدوي وبوطبنيه وعقاب وآخرون
الجمعة 08 مارس 2019

ليس كل من يتحدث عن الوطنية، أهلاً لها، فالحديث هنا ليس كالفعل، وليس كصنع التغيير، وترك الأثر الإيجابي في الآخرين.وفي البحرين، وفي الأزمات ومحطات التحول المختلفة تحديداً، أدرك الناس بأن المواقف لها رجالها، وبأنها معترك مهم تسقط به أسماء، لتصعد مكانها أسماء أخرى، بمعادلة توازن تعيد الأمور لنصابها الصحيح، تبرز للمجتمع من هو جدير به.
من هذه الأسماء، جاسم بو طبنيه (بوأحمد)، والذي يخدم البحرين منذ سنين طويله، ويبادر دوماً بتنظيم الفعاليات والاحتفاليات الوطنية، ويعقد الندوات، والأمسيات بمجلسه، التي تحرك المياه الراكدة في الشباب، وتذكرهم بواجبهم، يضاف اليها حسنة وسمه من المواطنين بلقب “سفير مجالس البحرين بدول الخليج” بسبب كثرة مشاركاته الوطنية خارج الحدود، والتي ترمي لتشريف المملكة وأهلها.
هنالك أيضاً الأخ إبراهيم الدوي، صاحب مجلس الدوي العريق، والذي تحول أخيراً لبرلمان آخر، تثار فيه القضايا الوطنية والسياسية المهمة، بشكل إيجابي وتحليلي وبناء، وسط مشاركة كوكبة من السياسيين، والكتاب، والنشطاء من شتى ربوع المملكة. وأدير القلم نحو الأخ محمد الدخيل، والذي يحمل على عاتقه منذ فترة طويلة، الملفات الخدمية لقريته (قلالي)، ويبادر باستمرار بالتواصل مع المسؤولين، والإعلاميين، والكتاب، ويعد اللقاءات الأهلية معهم، ويقدم لهم المواطنين، مشجعاً إياهم على التحدث، بأن قولوا ما لديكم، لا تترددوا، هنالك آذان تنتظر أن تنصت لما بداخلكم. وأشير كذلك للناشط الاجتماعي أحمد عقاب، والذي يهتم يوميا للمشاركة في اغلب قروبات “الواتساب” لينقل للجميع أخبار المجالس، والأمسيات الوطنية والثقافية التي ستعد هنا وهنالك، ويؤكد لهم أهمية المشاركة، والحضور، وكأن الأمر يخصه هو، ويعنيه هو، اضافة لدوره المهم كمنسق فعاليات مجلس الدوي، وبعض المجالس الأخرى.
الزميلة الصحفية منى المطوع لها نصيب مقدر من التفاني والإخلاص، فهذه الشابة النشيطة جداً، لا تتردد في المشاركة بأي احتفالية يعدها أي مجلس أو منتدى أو جمعية هدفها وطني، وهو أمر تميزت به جداً بموسم الانتخابات الفائت، حيث كان لها يد طولى بخدمة الكثير من المرشحين، ليلاً ونهاراً، دون أن تسعى لنيل أي منفعة أو مقابل. وأذكر أيضاً الأخ إبراهيم مطر، والذي يشارك في أغلب الفعاليات الوطنية، بنشاط رائع، وملحوظ، لا يشوبه الملل، ولأن علم البحرين بيده دائماً، كناه المواطنون باحترام بالغ، بلقب (بو علم) وهو جدير به.
وأتشرف بذكر الأخ عبدالعزيز بوزبون، والذي يكون دائماً بصدارة الحاضرين في تشريف البحرين بالمشاركات الوطنية بالداخل والخارج، وفي تنظيم الفعاليات والأمسيات، واستقبال السفراء، والشخصيات المهمة، مبرزاً لها الوجه الحقيقي للمملكة، ولمشروع جلالة الملك الإصلاحي.
ولا يغيب عني الإشارة للأخ خميس علي سبت، والذي يعمل منذ سنين طويلة لتنسيق فعاليات المجالس العائلية والأهلية (منها مجلس أبيه)، وإبراز القضايا التي تهم المواطن، والدفع بها نحو تقديم الحلول الذي ترتضيه.
ومن الحسنات الأخرى بالأخ خميس، اهتمامه المستمر بتكريم الشخصيات البحرينية التي تفانت في خدمة المجتمع بجميع المجالات، فله مني الشكر والتقدير على ذلك.
وهناك آخرون كثر، رجالاً ونساء، تضيق المساحة لذكرهم، ممن يسهرون الليل والنهار، ليتركوا الأثر الجميل في البحرين، وفي أهلها، ولأن يكونوا صانعي مجد وتغيير وتحول، في الوقت الذي يبرع به غيرهم لأن يمارس هواية المتابعة والتأمل، وربما النقد أحياناً.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية