العدد 3801
الثلاثاء 12 مارس 2019
فصل السلطات الرياضية
الثلاثاء 12 مارس 2019

لا شك أن التغييرات الحاصلة على مناصب القيادات الرياضية العليا في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، فضلاً عن تفعيل دور المجلس الأعلى للشباب والرياضة خطوات جدية تصب جميعها في صالح تطوير الرياضة البحرينية وتنظيمها من الناحية الإدارية.
استقالة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة من رئاسة اللجنة الأولمبية وتفرّغه لرئاسة المجلس الأعلى للشباب والرياضة الذي يعتبر قمة الهرم في المنظومة الرياضية مسألة مهمة جدًّا لتفعيل مبدأ الرقابة.
الآن بإمكان سمو الشيخ ناصر بن حمد أن ينظر إلى الرياضة من خارج الصندوق، بصفة رقابية غير متشعّبة، بحيث يكون المجلس الأعلى العقل المدبّر فيما تشكّل اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب الذراعيين التنفيذيين، وبهذه الطريقة يمكن أن تسير الأمور بطريقة أكثر ديناميكية.
تعيين قيادات شابّة لمنصب وزير الشباب والرياضة المتمثل في شخص أيمن المؤيد والأمين العام في الأولمبية المتمثل في شخص محمد النصف خطوة موفقة هي الأخرى، ومن شأنها أن تحدث تناغمًا في بيئة العمل المشترك بين الوزارة واللجنة، بمراقبة المجلس الأعلى الذي سيحتفظ بجهود ثلاث قيادات مرموقة تتمثل في سمو الشيخ ناصر بن حمد والشيخ سلمان بن إبراهيم وعبدالرحمن عسكر.
ثمة توقعات أيضًا بأن يترشّح سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لرئاسة الأولمبية، وفي حال حصول ذلك سيكتمل الطقم الاداري الجديد الذي سيقوم بتغيير قواعد اللعبة ويبدأ في تطبيق إستراتيجية طموحة للارتقاء بالقطاع الرياضي في مملكة البحرين.
نتمنى أن تشكل الجهود التي يقودها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بفصل السلطات وتفعيل مبدأ المحاسبة أرضية صلبة لتعبر عليها بسلام قاطرة الرياضة البحرينية المثقلة بالهموم والمشاكل والحاجة للإصلاح والتطوير.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية