العدد 3801
الثلاثاء 12 مارس 2019
مركز أنجنير الصحي... مشاكل إدارية واضحة
الثلاثاء 12 مارس 2019

مهنة التمريض أعظم مهنة عرفتها البشرية لأنها مهنة عطاء وتضحية وصبر وسهر وتفان لا حدود له، لكن يبدو أن بعض الممرضات لا تقدرن المهنة والجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة في سبيل توفير الخدمات الصحية رفيعة المستوى للمواطن والمقيم، ومعهن أيضا بعض “الإداريين” وبعض موظفي المواعيد المستهترين وغير الملتزمين بساعات العمل المحددة التي تفرضها طبيعة العمل الحكومي، “بذمتكم” هل يعقل أن يخرج الموظف الحكومي قبل نهاية الدوام بنصف ساعة ويترك المراجعين والخدمات التي تقدم لهم.
هذا ما حصل لي يوم الأحد الماضي في المركز الصحي الذي لا نعرف لغاية اليوم آلية العمل فيه وهو مركز أنجنير الصحي بمدينة عيسى، ففي حوالي الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة ذهبت لأخذ موعد الفحص المدرسي لابنتي التي ستنتقل العام القادم إلى الصف الأول الإعدادي، ووجدت “كونتر المواعيد” مدفونا في مقابر النسيان، لا ممرض ولا موظف إداري يباشر المراجعين، وإذ بمكتب مفتوح على بعد أمتار من “الكونتر” أعاد إلى أجفاني الطمأنينة، اتجهت إليه محلقا بأجنحة الأمل وقابلت موظفة وسألتها عن موظفي المواعيد، فأجابتني بكل برود وكأنها تتحدث من أعالي الشجر “هالحزة ما في أحد... تعال لهم باجر قبل الساعة 12”.
لا أعرف، لكن نود أن يطلعنا الإخوة في مركز أنجنير الصحي على آلية عمل هذا القسم ولماذا لا يوجد موظف في تلك الساعة يباشر المراجعين ويلبي احتياجاتهم، وكم عدد الكادر في القسم، وما هي فترات العمل التي يجب تغطيتها؟ والسؤال الذي يتحرك مثل الزئبق، إلى متى ستبقى أوجه القصور في هذا المركز من قبل الكوادر الإدارية والفنية، يخيل إلي أن العمل لا يسير بالشكل المطلوب والمشاكل تتراكم وتهمل دون حل، وهناك الكثير من المعوقات التي تعترض سير العمل بالمركز ويفترض من وزارة الصحة وضع الحلول لتلك المشاكل، فمن الواضح أن مركز أنجنير الصحي يعاني من مشاكل إدارية واضحة، حتى أساطير علم النفس مثل “فرويد” و”يونج” يقولون لنا “لا تتعبوا أنفسكم، لأننا تعبنا قبلكم”!.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية