العدد 3804
الجمعة 15 مارس 2019
الالتزام بالنظم المرورية سلوك حضاري
الجمعة 15 مارس 2019

في كل عام في فعاليات أسبوع المرور بأقطار مجلس التعاون يتم تسليط الضوء على أحد الموضوعات المرورية التي تعكس اهتمام وأهداف العمل المروري الخليجي الموحد وحرص إدارات المرور على سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها من مخاطر الطريق.
ومن أهداف تنظيم أسبوع المرور تبادل الخبرات المرورية والاطلاع على ما توصلت إليه أقطار الخليج العربي من خطط واستراتيجيات للحد من الكوارث المرورية ورفع الثقافة المرورية لدى كل مستخدمي الطريق من السائقين والسائرين وتزويدهم بالمفاهيم اللازمة لذلك، وزيادة وعي الأفراد بالمرور والأمور التابعة له ومدى خطورة المشاكل المرورية وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية والعمل على المحافظة على أرواحهم، والعمل على تسيير الحركة المرورية بدون أية عوائق، ومشاركة جميع أفراد المجتمع ببرامج الأسبوع من أنشطة وفعاليات ثقافية وإعلامية وفنية وتربوية وتعليمية وبيئية في جميع أقطار الخليج العربي لتعزيز الثقافة والسلامة المرورية.
إن الهدف الأسمى من الاحتفال السنوي بأسبوع المرور المحافظة على حياة الإنسان كونه عماد الحياة وأساس تنميتها، فإدارة المرور تعمل جاهدة نهارًا وليلًا من أجل الحفاظ على حياة الإنسان وسلامته وسلامة جميع مستخدمي الطريق، فالطريق سلوك ومُعاملة، فتصحيح سلوكيات السائق في القيادة يحميه أولا من الحوادث، وثانيا يحمي الآخرين، وثالثًا يجعله يلتزم بالقواعد المرورية وعدم مخالفتها، وهي سلوكيات تؤدي إلى تكاتف الجميع بالاستخدام الأمثل، ورابعًا إيجاد بيئة آمنة على الطرق بما يتوافق مع استراتيجية وزارة الداخلية للحد من الحوادث وسلامة الأشخاص والممتلكات.
إن استخدام السائقين القواعد المُثلى في قيادة المركبات يعني الامتثال الأحسن لقواعد المرور وتحقق هدف السلامة والوصول إلى هدفنا سالمين بدون إصابات أو خسائر، فحياة الإنسان ليست مهمة له فحسب بل لعائلته ومجتمعه ووطنه، والامتثال لقواعد المرور يعني الالتزام بالنظم المرورية وتجنب مخالفاتها، وهذا ما يجعل مستخدم الطريق أكثر وعيًا بأهمية استخدام الطريق له ولغيره. إن الالتزام بالنظم المرورية وإرشادات الطريق سلوك حضاري ووعي ثقافي، وكُلما التزمنا أكثر تحسنت قيادتنا وزادت سلامتنا وقلت خسائرنا.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية