العدد 3805
السبت 16 مارس 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مؤامرة الربيع العربي... سوريا ضحية الطورانيين
السبت 16 مارس 2019

لقد أغرى النجاح الكسروي الفارسي باحتلال بعض العواصم العربية، نتيجة العمالة والخيانة التي قام بها بعض المستعربين من الأمة العربية الإسلامية، أغرى هذا النجاح الطورانيين العنصريين في محاولة احتلال بعض العواصم العربية أيضا، حتى يقولوا لأتباعهم انظروا كيف أن الأمة العربية أصبحت خاضعة لنا بفضل سياسة السلطان المعظم، الذي أعاد السيطرة على نساء وأطفال وتراب العالم العربي المسلم، لهذا ما انفك هؤلاء الشعوبيون العنصريون الطورانيون من التخفي بكل عباءة لاختراق العالم العربي، تارة بتصوير زعيمهم المنافق كبطل تصدى لإسرائيل وأميركا، وهو الذي لم يقدم شهيدا طورانيا واحدا فداء لفلسطين، في الوقت الذي لا يزال يقيم فيه علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية مع الإسرائيليين، حيث ذهب الوعيد والتهديد أدراج الرياح، وتارة بترويج أن الطورانيين هم الذين يمثلون نموذج  الإسلام الحقيقي، في الوقت الذي نرى فيه أن هذا النموذج يحمي حقوق الشاذين والمثليين، ويحمي وينظم مهنة بائعات الهوى لأنها رمز سياحي طوراني، وغيرها من الأكاذيب والخزعبلات التي تصدقها عقلية متذوقي الشاورما من السذج العرب.
لقد كانت سوريا العربية آخر جرائم الكسرويين والطورانيين، فالكسرويون تظاهروا بالوقوف مع نظام بشار الأسد وحشدوا عملاءهم من حزب الله اللبناني والعراقي وميليشيات المرتزقة الأفغانية والباكستانية، من أجل السيطرة على بعض المناطق السورية ليتمكنوا من نشر المذهب الخميني، ويزاحموا فيه المذهب السني والشيعي والعلوي، ولتكون سوريا مركزا قويا لانطلاق بقية الحملات السياسية والدينية ضد بقية أجزاء العالم العربي، والمهم بالأمر عند الكسرويين هو ألا يستأثر المنافق الطوراني بسوريا كلها.
أما الطورانيون بقيادة مسيلمة طورانيا وصاحب البهلوانيات الإعلامية، فأرادوا احتلال سوريا العربية المجاورة لهم، حتى تكون النقطة الأولى والنجاح الأول لإعادة الاحتلال الطوراني القذر للأمة العربية الإسلامية، وسط تطبيل عملائهم ومرتزقتهم من الإخوان المسلمين، ذلك الحزب الذي تزعم بيع وتسويق رقاب ونساء ورجال وأرض العرب المسلمين للمنافق الطوراني، فهذا حزب لا يهمه الشرف والعرض القومي العربي المسلم، مهما حصل من دمار للإنسان العربي في سوريا. وللحديث بقية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية