العدد 3822
الثلاثاء 02 أبريل 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مؤامرة الربيع العربي... حقد الكسرويين الفرس
الإثنين 01 أبريل 2019

حينما جاءت الثورة العرقية العنصرية للكسرويين الفرس بقيادة صنم فارس الخميني، كانت تحمل حقدا كبيرا على العرب المسلمين، وحقد الكسرويين الفرس علينا نحن العرب يكمن في ثلاثة أسباب، قد لا يدركها بعض سذج العرب، وقد يتغاضى عنها بعض فاقدي الهوية العربية الإسلامية، لكن حتما سيرفضها عبيد وسخرة وعملاء كسرى طهران خامنئي، أي “الحوثيون والحشد وأتباع المالكي وأتباع هبل البحرين وكيل كسرى طهران، ومنظر الانقلاب الفاشل ضد أسياده”، كما سيرفض هذه الأسباب الثلاث خونة الأمة العربية من قادة حماس والجهاد الإسلامي، وهما ربيبتا إيران والخنجر الكسروي الفارسي الذي تستخدمه إيران ضد العرب المسلمين، تحت حجة المقاومة الإسلامية ضد إسرائيل، حيث تمثلان العباءة التي تتخفى فيها طهران للولوج إلى البيت العربي الإسلامي، لتنفيذ مخططها القذر باحتلالها السياسي والديني والفكري لأبناء الأمة العربية الإسلامية.

الأسباب الثلاثة التي تجعل الكسرويين الفرس يحملون حقدا على العرب المسلمين ويتمنون إزاحتهم نهائيا من الوجود هي أولا إبادة الامبراطورية المجوسية، ولاشك أن العنصريين الكسرويين الفرس حينما ينظرون إلى تاريخهم، يشعرون بالمرارة والأسى لأن إحدى أقوى قوتين بذلك الوقت، تم تحطيمها وإطفاء نارها على يد مجموعة من العرب المسلمين، فلم يكن أحد يتوقع أن ينجحوا في إسقاط هذه الامبراطورية، والظفر بتركتها والسيطرة على أراضيها سيطرة كاملة، وهي فعلا مأساة يتباكى عليها الكسرويون الفرس، حتى مع ادعائهم أن الإسلام تاريخهم وثقافتهم. ثانيا الكتابة العربية، أيضا مما يشعل الحسرة لدى الكسرويين الفرس، وليس عامتهم، هو أن الهوية اللغوية لهم وهي الكتابة فرضها العرب المسلمون عليهم، وبهذا فإن جزءًا أساسيا من هويتهم وثقافتهم، وهي الكتابة، تم إلغاؤها نهائيا، وعليه، فإن الحقد لا يزال في صدورهم كون كتابتهم بالعربية تعني تبعيتهم للعرب المسلمين، وهم لا يريدون ذلك. ثالثا النبي العربي، حتى مع إسلام الكسرويين الفرس فإن الحسرة بقلوبهم تقول: لماذا هذا النبي من العرب وليس من الفرس حتى نقود العالم الإسلامي؟ لهذا، يريدون استعمار وإذلال العرب المسلمين، حتى يكونوا قادة العالم الإسلامي، ليبدأوا إعادة تاريخهم المقبور رويدا رويدا، وكانت مؤامرة القرن المسماة بالربيع العربي، فرصة لا تعوض للكسرويين الفرس للسيطرة على العالم العربي سياسيا كخطوة أولى. وللحديث بقية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية