العدد 3823
الأربعاء 03 أبريل 2019
آفاق العمل الدبلوماسي للمرأة البحرينية
الثلاثاء 02 أبريل 2019

أن يتاح للشباب البحرينيين من الجنسين، التعرف على واقع العمل الدبلوماسي والقنصلي، فهذه من الفرص الفريدة المميزة، أما أن تتاح لهم فرصة العمل في هذا المجال، فهذا مما يمكن وصفه بأنه من أكثر الفرص تميزًا، ذلك أن آفاق العمل الدبلوماسي لاسيما للمرأة البحرينية، يعتبر – مقارنةً بالدول العربية – من أهم التوجهات التي تحظى بدعم قيادة البلاد من جهة، واهتمام المسؤولين بوزارة الخارجية من جهة أخرى.

وفي البحث عن النقلة النوعية منذ تأسيس وزارة الخارجية في عام 1971، نجد أن الدور الذي لعبه كل من سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وبعده الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في صياغة منظومة متقدمة من العمل لرعاية شؤون المواطن البحريني، وكذلك في كل شؤون السياسة الخارجية للدولة وتنظيم العلاقات مع الدول والمنظمات، وكان من ثمار هذه الجهود تمكين الدبلوماسيات البحرينيات، ما مهد لفتح المجال للعمل سواء في الديوان العام لوزارة الخارجية أو في البعثات الدبلوماسية في الخارج، معززا ببرامج تدريب وتأهيل متميزة للغاية.

ولعل النموذج الأبرز في هذا الحديث وجود منصب قيادي تتولاه سعادة الدكتورة الشيخة رنا بنت عيسى بن دعيج آل خليفة وكيل الوزارة، ولتجربة عمل بين يديها، نلمس ذلك الاهتمام من جانبها بالكوادر الوطنية من منطلق إيمانها بدور المرأة البحرينية الفاعل سواء على صعيد المجتمع ومؤسساته وفعالياته، أم على صعيد العاملين في الوزارة من الشباب البحرينيين حيث تشجع وتهيئ وتدعم كل الأفكار والبرامج التدريبية والمبادرات التي من شأنها أن تخلق نخبة من الكوادر في المجال الدبلوماسي والقنصلي.

إن تحقيق نسبة تقدر بثلاثين بالمئة هي نسبة المناصب التي تشغلها الدبلوماسيات البحرينيات، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص يعد من النماذج المتميزة التي تقدمها البحرين كمثال يحتذى به على مستوى الدول الخليجية والعربية، وكل ذلك يحمل المزيد من البشائر للعمل الدبلوماسي البحريني القائم على ثوابت راسخة، فكل الشكر والتقدير لهذه الجهود بكل معانيها ودلالاتها الوطنية المشرفة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية