العدد 3836
الثلاثاء 16 أبريل 2019
تجاوب‭ ‬الوزير‭ ‬ميرزا‭ ‬مع‭ ‬الصحافة‭ ‬والمواطن
الثلاثاء 16 أبريل 2019

في أبريل العام الماضي، كتبتُ مقالاً بعنوان (نداء لوزير الكهرباء) تطرق لصعوبة وصول المراجعين في المحرق لمقر الهيئة، بسبب الأعمال الانشائية لبناء السوق المركزي الجديد.

فكان أول الغيث، بأن تلقيت صباحا، اتصالا كريما من وزير هيئة الكهرباء والماء الدكتور عبدالحسين ميرزا، مثمناً بما ورد بمتن المقال، ومؤكداً على توجيهه المباشر لفتح مواقف الموظفين لتكون للمراجعين أنفسهم.

استذكرتُ هذا الموقف، حين استلمتُ مؤخراً رسالة نصية من الهيئة، تحمل رقماً تقديرياً مُبالغ فيه، لكلفة فاتورة الكهرباء والماء الخاصة بمسكني، فباشرتُ بالاتصال بمدير مكتب الوزير، كمواطن يشكو مشكلة، وليس كصحافي، وطلبتُ أن يهاتفني الوزير، وزودته برقم نقال آخر لا يعرفه الوزير، وذكرتُ له اسمي الأول فقط، لكي أرى ما سيحدث.

بعد مرور (13) دقيقة بالضبط، تلقيت اتصالاً من الوزير الدكتور عبدالحسين ميرزا، وهو يُسلم ويُرحب كعادته، وبعد أن عرفته على نفسي، ناقشتهُ حول إشكالية (الفواتير التقديرية) وضررها على الناس، فأكد لي بأن الموضوع على رأس الأولويات، وبأن العدادات الذكية أو الالكترونية، خطوة أولى للحل، ستلحقها خطوات أخرى قادمة.

بعدها، تناقشت معه عن بعض خدمات الهيئة التي يشكو منها المواطنون، وكان منصتاً، مهتماً، يسأل، ويستفسر، ويُعلق على كل التفاصيل، وفي نهاية المكالمة شكرني على المبادرة بالتواصل، ودعاني لعدم القطيعة.

هذا الواقع، هو ما ينشده المواطن اليوم، من الوزير ومن كل مسؤول يجلس على كرسي أخذ القرارات، واقع يتطلع اليه جلالة الملك حفظه الله ورعاه، وسمو رئيس الوزراء الموقر، وسمو ولي العهد الأمين، ويؤكدون عليه، في كل محفل، بثقافة ونهج حياة، يكون فيها أبناء البلد يداً واحدة، وقلباً واحد.

كل ما نسعى إليه في نهاية المطاف هو تحقيق المصلحة العليا للبحرين، وللمواطن والمُقيم، فشكراً للوزير عبدالحسين ميرزا على تجاوبه الكريم، وشكراً لكل من يحقق هذه المساعي والنجاحات.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية