العدد 3840
السبت 20 أبريل 2019
الشعب والمقاومة يستعدان للإطاحة بالنظام
السبت 20 أبريل 2019

خلال الأعوام الماضية، عندما كانت سياسة المسايرة مع نظام الملالي جارية على قدم وساق، وعندما كان نظام الملالي يتمادى في ممارساته القمعية وتصديره التطرف والإرهاب وفي نفس الوقت يوحي ويزعم كذبا بأنه يواجه الإرهاب ويكافحه لأنه يعاني منه، يومها لم يكن يتصور أن المقاومة الإيرانية التي كانت كل الظروف والأوضاع الدولية والإقليمية في غيڕ صالحها، ستحقق انتصارات سياسية تمكنها من أن تقلب الطاولة على رأس النظام وتسحب البساط من تحت أقدامه.

الأحداث والتطورات التي جرت خلال العقد الأخير والتي تمكنت خلالها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية من تحقيق انتصارات سياسية غير عادية بفضل قيادتها السديدة التي صارت محط أنظار الأوساط السياسية والإعلامية في العالم، واستطاعت من خلال ذلك أن ترفع رصيد ومكانة المقاومة الإيرانية وتثبت وتؤكد جدارتها، أي “المقاومة الإيرانية” بأن تكون البديل المناسب للنظام، بل إن الدعوات والمطالب من جانب أوساط سياسية وإعلامية في سائر أرجاء العالم بدأت تركز على هذه القضية التي هي أكثر شيء يرعب النظام.

الدعوات والمطالب التي دأبت السيدة رجوي على طرحها والمطالبة بها أمام المجتمع الدولي من أجل كسر شوكة التطرف والإرهاب التي يقودها نظام الملالي، بدأ المجتمع الدولي تطبيقها وتلبية كل مطلب من المطالب التي طرحتها وطالبت بها السيدة رجوي، ومن شأن ذلك أن يدفع النظام خطوة كبيرة باتجاه قبره المحفور له والذي ينتظر جثته العفنة بفارغ الصبر، ومن البديهي أن يستعد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وفي ظل هكذا تطورات متسارعة ولاسيما بعد الضربة القاتلة التي تم توجيهها للنظام بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، للإطاحة بالنظام في اللحظة المناسبة التي صارت تقترب يوما بعد يوم.

الأوضاع الصعبة جدا التي يواجهها نظام الملالي والتي تدل كل المؤشرات على أنه لا يستطيع التغلب عليها لأنه نظام ليست له أية مبادئ أو أفكار إنسانية نبيلة، بل إن أفكاره وتوجهاته كلها ظلامية ومعادية للإنسانية والحضارة، في حين أن الشعب والمقاومة الإيرانية يناضلان ضد هذا النظام من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيق الرفاهية والتقدم للشعب الإيراني وضمان مستقبل أجياله وإنهاء هذه الحقبة السوداء التي كلفت الشعب الإيراني كثيرا والتأسيس لنظام يحقق كل ما فيه الخير للشعب الإيراني والإنسانية، ولاريب من أن الصراع وفي مثل هذه الحالات يحسم دائما لصالح الشعوب وقواها الثورية الوطنية.”الحوار”.

 

“هناك تطورات متسارعة لاسيما بعد الضربة القاتلة للنظام بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية