العدد 3844
الأربعاء 24 أبريل 2019
نبض العالم علي العيناتي
التتويج‭ ‬البارد
الأربعاء 24 أبريل 2019

بكل تأكيد أن الصعود على منصات التتويج والاحتفال بالفوز بلقب هي الغاية التي تسعى لها كل الأندية، ومن البديهي جدا أنه عندما تحين ساعة التتويج يرقص اللاعبين فرحا وتتغنى معهم الجماهير، بيد أن هذا لم يحدث عندما توج يوفنتوس الإيطالي رسميا بلقب الدوري للمرة الثامنة على التوالي، فالفرحة كانت ناقصة؛ لأنها جاءت بعد أيام قليلة من خيبة الأمل الكبرى.

لا يمكن اعتبار موسم يوفنتوس مخيبا للآمال لأنه تمكن من تحقيق لقبين من أصل أربعة ألقاب كان يسعى للظفر بها، لكن ولأن طموحات الجماهير باتت كبيرة وتجاوزت مرحلة التتويجات المحلية، فإن البعض اتجه لاعتبار أن البيانكونيري أخفق في تحقيق رغبات جماهيره المتعطشة للاحتفال بلقب دوري الأبطال الذي طال انتظاره كثيرا.

جماهير السيدة العجوز منذ اللحظة التي تم فيها إعلان التعاقد مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ارتفع سقف طموحاتها كثيرا، فهي كانت تعلم يقينا أن التعاقد مع رونالدو لم يكن من أجل استمرار أحكام القبضة المحلية بقدر ما كان دفعة كبيرة للفريق للتقدم في دوري الأبطال واعتلاء منصة التتويج، فالدون هو رجل البطولة الأول وأكثر من يعرف كيف تؤكل الكتف فيها.

فشل يوفنتوس الأوروبي يتحمله بالمقام الأول إدارة النادي التي اكتفت بالتعاقد مع رونالدو، وكانت تعتقد أن الفريق قويا بما يكفي، لكن اتضح جليا أن الفريق بحاجة لتعزيزات أخرى، في حين يتحمل المدرب اليغري جزءا آخر من مسؤولية الإخفاق بسبب سوء إدارته للفريق واستمراره باللعب الدفاعي “الجبّان” دون أن يستغل إمكانات لاعبيه الهجومية القوية التي يمتلكها.

رئيس النادي أندريا انيلي إذا ما أراد أن يجعل الفريق في المسار الصحيح أوروبيًا عليه أولا أن يقيل اليغري الذي لم يعد يمتلك المزيد ليقدمه للفريق، ويبحث عن مدرب جديد بمواصفات عالية. وبعدها يتم التعاقد مع أكثر من لاعب من أصحاب الجودة والقادرين على صنع الفارق.. حينها سيكون يوفنتوس رقما صعبا في أوروبا!

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية