العدد 3846
الجمعة 26 أبريل 2019
سعادة الوزير... هل يرضيك ما يحدث لأبنائك الطلبة؟
الجمعة 26 أبريل 2019

أعلم جيدًا أن الملاحظات والشكاوى قد زادت مؤخرًا على وزارة التربية والتعليم، وليتحملنا قليلاً مسؤولو الوزارة وعلى رأسهم الوزير ماجد النعيمي، فالصحافة دورها تصحيح الاعوجاج والعمل معًا لصالح نهضة مملكتنا وشعبها.

وعودًا على محتوى العنوان أعلاه، فقد شكت لي مجموعة من أولياء الأمور تعرض أبنائهم للزجر المستمر من قبل إحدى مديرات المدارس الابتدائية في المحافظة الشمالية، وكان آخرها قدومها - عنوة – للصفوف والطلب من الطالبات اللاتي تغيبن يوم الأحد الماضي– وذلك لتأخرهن في إحياء القرقاعون لوقت متأخر من الليل – الوقوف على أقدامهن، وذلك في مشهد غير حضاري وينم عن مديرة تجهل أصول التربية خصوصًا أن الطالبات “المعنفات” لم يكملن عامهن التاسع.

ولك أن تتخيّل معي سعادة الوزير هذا السيناريو، بحيث تكون منتظرًا لحظة قدوم أبنائك من المدرسة ليلتئم شمل الأسرة على مائدة الغداء، وإذ تتفاجأ برد ابنتك الصاعق “ليش يعاملونا في المدرسة جذي”؟. هل هناك أكثر إيلامًا إلى نفسك كأب – يا سعادة الوزير - وأنت تسمع مثل هذه العبارة وهي ترفض أن تتوقف عن الطنين في أذنيك؟

في أميركا مثلا، يعتبر نهر الطلاب ومحاولة الاستذءاب عليهم مدعاة لفصل أيٍّ من كان في الهيكل الإداري أو التعليمي، ولو سأل ولي الأمر ابنه أو ابنته عن يومه الدراسي، وقد أعطى الأخير انطباعًا سيئًا عما حدث له في الفصل من رمقة غير لائقة أو تعليق يشم منه رائحة السخرية، فإن على المعنِّف أن يحزم حقائبه من غير رجعة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية