العدد 3850
الثلاثاء 30 أبريل 2019
مقتدى‭ ‬الصدر‭... ‬لؤم‭ ‬طائفي‭ ‬وتربية‭ ‬“خامنائية”
الثلاثاء 30 أبريل 2019

تناسى العميل الإيراني مقتدى الصدر صرخات الضحايا وآهات الأمهات واستغاثة أطفال العراق الذين سلب الطغاة من النظام الإيراني الإرهابي من عيونهم الأمن والطمأنينة، واغتصب من أفواههم البريئة الابتسامة وعذوبة النداء للأب والأخ والأم والأخت والعم، وأخذ بحس طائفي عفن يسيء لمملكة البحرين وقيادتها ويتدخل في شؤوننا الداخلية، متصورا بعقله المريض وتربيته “الخامنائية” وضميره الميت ولؤمه الطائفي أنه سيؤثر في هذا البلد العربي الشامخ وشعبه المعروف بالقوة والمنعة والالتفاف حول قيادته.

إن بيان مقتدى الصدر وتطاوله على البحرين وقيادتها يبرز للعالم العقلية الفاشية الطائفية بوضوح والعمل لصالح أسياده في قم وطهران والعنصريين الفرس، الذين وظفوا كل شيء وبمعاونة هذا المقتدى وأمثاله لإعاقة تقدم العراق واستنزاف قدراته والإجهاض على كل حضور فاعل له في المجالين العربي والدولي، ولا عجب في ذلك، لأن هؤلاء من أمثال الصدر اعتبروا الساحة العراقية قاعدة لملالي طهران ينطلقون منها لبث سمومهم في المنطقة، ولا يهمهم أبدا أن يغتال الإنسان العراقي العربي وكرامته وأبسط حرياته وتتمزق وحدته الوطنية، فالمناصب والمكاسب الهدف الأسمى لأمثال مقتدى الصدر على حساب الوطن والدين.

أين أنت يا مقتدى الصدر من عصابات القتلة التابعة للنظام الإيراني التي ترتكب أبشع الجرائم في المدن والقرى العراقية، حيث يتم قتل المعتقلين والمعتقلات دون تحقيق أو محاكمة، فقط لأنهم “عراقيون أصليون” رفضوا مفاصل التآمر والانحراف والخيانة، وتعرف أكثر من غيرك أن عصابة ملالي طهران تسلطت على بلادك واستباحتها ولم تعد تستحي أن تفعل ما تشاء دون وازع من خلق أو شرف أو ضمير، فالنظام الإيراني المحرك الأساسي لكم ولا تتصور مدى الاحتقار والازدراء اللذين تطفح بهما كل نفس وطنية ضدك.

أنت لا تتسلح بشيء من الوطنية والرجولة كما تعتقد، ولو كنت تحس بأي انتماء للعرب والعروبة لما كنت قد أقدمت على فعلتك النكراء ضد البحرين وقيادتها وشعبها، البحرين بلد المسؤوليات العظام والقيم وتقاليد أمتنا العربية ولن يستطيع ساقط في مستنقع العمالة تحريك شعرة منها.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية