العدد 3850
الثلاثاء 30 أبريل 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مؤامرة الربيع العربي... الخلاصة
الثلاثاء 30 أبريل 2019

اشتركت في مؤامرة القرن المسماة بالربيع العربي - وهي المؤامرة التي ضمت أقذر وأنجس مخطط لتقاسم الأمة العربية المسلمة، وتغيير هويتها وثقافتها وتاريخها، وإذلال شعبها وإضعاف روحه العربية الإسلامية - كل من إدارة أوباما اللعينة التي أظهر رئيسها العداء والحقد على الأمة العربية المسلمة، وصنم فارس كسرى طهران الخامنئي سليل الروح الفارسية العفنة التي تركت إسرائيل وصوبت كل حقدها وسمومها ومخططاتها لاحتلال العواصم العربية، والطورانيين العرقيين العنصريين الذين احتلوا العالم العربي المسلم طوال خمسمئة عام.

وضمت القائمة أيضا “الإخوان المسلمين” الذين حملوا على عاتقهم تسهيل مهمة هؤلاء المتآمرين تحت مسمى الربيع العربي والحرية والديمقراطية، وهي الغطاء والعباءة القذرة التي تسترت بها إدارة أوباما وصنم فارس والمنافق الطوراني الحالم. ومع الأسف، فإن القائمة ضمت السياسة القطرية التي رأت بهذه المؤامرة القذرة فرصة لتصفية حساباتها مع كل من وقف ضد نظام الشيخ حمد بن خليفة.

والآن، ماذا كانت النتيجة؟ لم يحقق المتآمرون هدفهم باحتلال العالم العربي المسلم وأراضيه وخيراته بسبب تصدي السعودية والإمارات والبحرين والكويت والأردن والمغرب ومصر لديمقراطية الخيانة والعمالة، لكن هؤلاء المتآمرين نجحوا في تدمير الأمة العربية الإسلامية وتشريد أبنائها وجعل نسائها أرامل وأطفالها أيتاما. وتم تدمير البلاد العربية وإشغالها بإرهاب داعش المدعوم من قبل إيران والطورانيين وإدارة أوباما كما قال ترامب بنفسه، وجيشوا الجزيرة والقنوات الإيرانية والطورانية و”الإخونجية”، لضرب أبناء الأمة العربية المسلمة فيما بينهم، وإثارة الفتنة بين مختلف شرائح المجتمع العربي المسلم، وحشدوا كل طاقاتهم الإعلامية والسياسية والفكرية والدينية، لإفشال الروح الوحدوية العربية الإسلامية الجديدة التي تقودها السعودية والإمارات ومصر والبحرين والمغرب وموريتانيا وجيش السودان وجيش الجزائر والجيش الوطني الليبي والشرعية اليمنية، ذلك أن هذه الدول العربية هي التي تصدت للتحالف الفارسي الطوراني القطري الإخونجي، بدعم كبير جدا من سماسرة الحروب من الأحزاب والمنظمات الغربية، ولم تبق إلا كلمة واحدة وهي أننا ندعو الله أن يرد كيدهم إلى نحرهم، وأن يلعنهم في الدنيا والآخرة، وأن يجعل وحدتنا سيفا نضرب به هؤلاء المتآمرين، ليدفعوا ثمن تدمير العالم العربي المسلم بمؤامرة الربيع العربي، عليها وعلى كل من شارك ويشارك فيها اللعنة في الدنيا والآخرة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية