العدد 3852
الخميس 02 مايو 2019
المنافقون‭ ‬يتهاونون‭ ‬أمام‭ ‬الواجب‭ ‬الوطني
الخميس 02 مايو 2019

عالم اليوم عالم خطير متفجر بالمشاكل والأهوال والمعارك العنيفة، والإنسان المخلص الواعي يعرف كيف يدافع عن وطنه متى ما تطلب الأمر ذلك، إنه يعرف

أي دور هو دوره وكيف يتحول إلى جندي يؤدي عمله بحماس مضاعف دون تذمر وقلق، إنه يقدر ما هو واجب فعله ويستعمل عقله في كل الظروف والأوضاع ويكون دائما على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن والقيادة.

حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي تعود لشخصيات إعلامية معروفة امتد ثوبها ومزاجها ووجهها التضاريسي إلى أبعد نقطة في العالم وعرضت بالتفصيل عددا كبيرا من القضايا في مختلف المجالات، وتخصصت في الإساءة المبطنة لبعض الجهات الحكومية والعودة إلى ذكريات “جريدة الفبركة”، هذه الحسابات أغمضت عينها عن إساءة الدجال مقتدى الصدر للبحرين وقيادتها وصمتت صمت الأوثان، مع أنها تنشر كل شيء وتتحرك بيادقها في كل رقعة، وتعرف ساعة المحاق في الأقمار، لكن عندما خرج العميل الإيراني منتشيا بطبول “الغلط” على البحرين ورموزها غاصوا وهربوا في حفر الظلمة وتناثروا في الوحل، تحولوا -تزامنا مع الرفض الشعبي الذي عانق السحاب- إلى حمل ضعيف مطوق بقطيع من الأسود. على ضوء ذلك، أصبح من الواجب علينا أن نقول... مازال هناك منافقون محترفون تنقطع ألسنتهم عندما يتعلق الأمر بالنظام الإيراني وأتباعه من هم على شاكلة مقتدى الصدر وغيره، ولا يمكن أن تسمع منهم أي رد وبلسان الوطنية دفاعا عن البحرين وقيادتها، إنهم يتهاونون أمام الواجب الوطني ومن الخطأ الفادح عندهم كتابة أي نص أو وضع صورة تبين رفضهم التام لكل من تسول له نفسه الإساءة إلى البحرين ورموزها، ما يدل على أن هؤلاء مازالت أوتاد خيامهم مغروسة في طهران ويمشون معصوبي الأعين وراء الملالي ورماحهم التي يأكلها صدأ الإرهاب والإجرام والتآمر.

الراغب من صميم قلبه في الدفاع عن البحرين وقيادتها سيخرج ويعلو صوته، تلك هي النخوة والشجاعة بالفطرة، وما أحلى طعم الدفاع عن البحرين.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية