العدد 3852
الخميس 02 مايو 2019
رؤيا مغايرة فاتن حمزة
“مقتدى الصدر... وإملاءات جارة السوء”
الخميس 02 مايو 2019

زج مقتدى الصدر اسم مملكة البحرين في بيان هاجم فيه عدة دول، كانت فيه إساءة مرفوضة للمملكة وقيادتها، ما يعد تدخلاً سافراً في سيادتها وشؤونها الداخلية، وخرقاً واضحاً للمواثيق ومبادئ القانون الدولي، ولا يمثل مقتدى الصدر موقعاً رسمياً في العراق، ولن يضرنا نباحه، وعلى قدر الذهول ستأتي الشتائم.

تذكرت هنا فتوى الخميني الذي أهدر فيها دم المغمور سلمان رشدي بسبب كتابه “آيات شيطانية” وكيف صارت هذه الفتوى سبباً لشهرته وقراءة كتابه وانتشاره وحمايته، بينما لو تم تجاهله لماتت سيرته ومعها كتابه وأصبح جزءا منسيا في ذاكرة التاريخ. وهذا تمام شأن مقتدى الصدر، فهو لا يختلف عن بقية أتباع إيران في الخارج في تلقيهم الأوامر للعب الأدوار المرسومة لهم، فما هو سوى حلقة في سلسلة رأسها هناك في جارة السوء، يحركونها كيفما يشاؤون.

البحرين وقيادتها خط أحمر، ولن نقبل أو نسمح أبداً بأي شكل من الأشكال بالإساءة لهم أو التدخل في شؤوننا من أي شخص أو أية جهة كانت، ونطالب باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمننا واستقرارنا.

رحل والد مقتدى الصدر كما رحل جده وأجداده، وسيرحل هو معهم وأمثاله، ومازالت البحرين عصية على مبغضيها، قوية شامخة رغماً عن أنوفهم، وستظل إلى ما شاء الله تحت حكم آل خليفة الكرام.

بعد الصدر سنسمع آخرين، فهم لا يخرجون عن نهج وأوامر أمهم إيران التي باتت تقلقها صحوة الدول العربية ووقوفها بالمرصاد لبتر جذورها، ومن جهة أخرى قلقها من محاولات إعادة العراق إلى الحضن العربي.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية