العدد 3857
الثلاثاء 07 مايو 2019
عضو مجلس الإدارة المستقل
الثلاثاء 07 مايو 2019

 يختار المساهمون أعضاء مجلس الإدارة ممن تتوفر فيهم الثقة والكفاءة. وللمساهمين سلطة تعيين والعزل في حالات معينة، لكن مجلس الإدارة هو المسئول عما يتعلق بأمور الشركة. وقانون الشركات يجعل تشكيل مجلس الإدارة في يد المساهمين، وربما يهيمن حاملو غالبية الأسهم على مجلس الإدارة ويفرضون إرادتهم بالشركة وفي هذا محاسن لهم ولكنه قد يضر بمصالح الآخرين. لهذا، ظهرت الحاجة لحوكمة الشركات وبعد تجارب تم وضع مبادئ الحوكمة لتوفير المناخ السليم للمستثمرين والمتعاملين للقيام بنشاطاتهم وفق الأطر المهنية. وظهرت نظرة جديدة لمجالس الإدارة تشترط وجود نسبة من الأعضاء المستقلين “اندبندنت”، ونسبتهم تصل لثلث العضوية وتحديدها يتوقف على الرؤية في إشراك أطراف مستقلة في المجلس.
 لكن من هو العضو المستقل؟. وكيف نحدد الاستقلالية؟ وهل هناك معيار واحد “ستنادرد”؟. حقيقة ليس هناك معيار واحد بل نلاحظ الاختلافات بين المعيار الأميركي والأوروبي ويشير الأول، أن العضو المستقل هو الشخص الذي ليس له علاقة رسمية أو تعاقدية مباشرة أو غير مباشرة مع الشركة، أنه لا يملك أسهم في الشركة والشركات المرتبطة بالشركة الأم. والمعيار الأوربي يختلف في الجزئية التي تنص على أن الشخص المستقل هو من لا يملك نسبة مؤثرة أو حصة مسيطرة في أسهم الشركة أي أن مجرد التملك البسيط للأسهم لا يؤثر في اعتبار الاستقلالية. وبعض البلدان تشترط أن يكون العضو المستقل ليس له علاقة بمساهم رئيسي ولا يكون عمل في وظيفة إدارية أو استشارية في الشركة أو الشركات المرتبطة ولا يكون من المتعاقدين أو الموردين أو الزبائن البارزين للشركة أو الشركات المرتبطة. وبصفة عامة، تعريف العضو المستقل يهدف للتأكد من انقطاع أية علاقة بينه والشركة، لضمان الاستقلالية لدرجة تمكنه من ممارسة مهامه وهو مستقل، ولتوفير نسبة بالمجلس تتخذ قرارها بوازع مهني مستقل.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية