العدد 3859
الخميس 09 مايو 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
الشعوبيون الجدد... خيانة وعمالة الأنظمة والأحزاب العربية
الخميس 09 مايو 2019

لا تزال أحزاب الخيانة العربية وأنظمة العمالة للشعوبيين الجدد وصنم فارس والفرعون الطوراني، مستمرة في تسخير كل إمكانياتها الاقتصادية والسياسية والإعلامية لهؤلاء العنصريين، من أجل أن يقوم هؤلاء الشعوبيون الجدد بالتصدي لأي تحالف أو وحدة عربية أو رؤية استراتيجية لأية دولة عربية، لأن ذلك ليس من مصلحة أنظمة وأحزاب الخيانة العربية، ولأنه يقف حجر عثرة في طريق تمزيق العرب المسلمين وتشويه صورة أية وحدة أو تطور، حتى يخلو الجو لهذه الأحزاب والأنظمة العربية لإدخال الشعوبيين إلى البيت العربي المسلم وتسويق صورتهم لدى الإنسان العربي المسلم.
ولم تكتف هذه الأنظمة والأحزاب العربية العميلة والذليلة والمسترخصة لهويتها العربية الإسلامية، والممجدة لأكذوبة العظمة والقوة الفارسية والطورانية بذلك، بل صورت نفسها بأنها أنظمة وأحزاب مظلومة ومحاربة ومهددة من قبل السعودية ومصر والإمارات، لأن هذه الأنظمة وهذه الأحزاب تريد الخير والديمقراطية والحرية للشعب العربي، في الوقت الذي لا تطبق فيه هذه الأنظمة والأحزاب ولا تؤمن أصلا بالديمقراطية من الأساس.
وكل ذلك يتم وسط تطبيل وتصفيق هذه الأنظمة العربية وأحزاب الخيانة والعمالة لكل ما يقوم به هؤلاء الشعوبيون الجدد. فهي  لا ترى ضيرا في أن تكون تحت أقدام الخامنئي والفرعون الطوراني، وتسخر لهما كل ميزانياتها وخيراتها، طالما أنهما يقفان بوجه السعودية ومصر والإمارات لتدمير أمن وسيادة هذه الدول، إعلاميا وسياسيا ودينيا وآيديولوجيا، من أجل أن يصبح الشعب السعودي والمصري والإماراتي وبقية الشعب العربي، ذليلا مستعبدا لصنم فارس والفرعون الطوراني، وحان الوقت لنا جميعا كعرب مسلمين معتزين بهويتنا العربية الإسلامية، أن نعمل على فضح كل من الفرس والطورانيين ومخططاتهم المتسترة بالدين والديمقراطية ومقاومة إسرائيل، ولكشف من باع عروبته وهويته وتاريخه من الأحزاب الإرهابية والأنظمة العربية فاقدة السيادة التي تتبع سياسيا واقتصاديا صنم فارس والفرعون الطوراني، من أجل أحلام مريضة لبناء امبراطوريات أوهن من خيوط العنكبوت، للسيطرة على رقاب هذه الأمة العربية المسلمة.
 لقد ولت سياسة المظلومية والصبر على خيانة ابن العم الذي كان يتظاهر بمحبته لنا طوال سنوات، وهو يتحالف مع صنم فارس والفرعون الطوراني تحت ستار الربيع العربي ومقاومة إسرائيل، وحان وقت الحساب لكل من رضي بأن يكون مطية لهؤلاء الفرس وهؤلاء الطورانيين.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية