العدد 3864
الثلاثاء 14 مايو 2019
كرة‭ ‬السلة‭... ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬نشاطا‭ ‬عاديا
الثلاثاء 14 مايو 2019

عندما يتم تحديد معالم الخطة بصورتها الواعية السليمة ويسير العمل وفق أسس وقاعدة صلبة حتما سنصل إلى درجة الكمال، فالعمل المنظم المبني على إدارة صحيحة يكون ملازما لكل نجاح، ومن هنا نستطيع القول إن نشاط لعبة كرة السلة في البحرين أصبح مميزا والإقبال الجماهيري الكبير على مسابقتي الدوري والكأس دليل على مشروع كبير يقوده سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة الذي استطاع بالبرامج والأسس والقواعد السليمة أن يحدث تغييرا جذريا ليس في النشاط فحسب، إنما في عقلية الناس العاديين الذين لا يتابعون كرة السلة ويميلون بطبيعة الحال إلى اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم، وأنا أحد أولئك الناس، لكن عندما تغيرت الأرقام والدلالات وأصبح دوري كرة السلة قويا والمنافسة على أشدها، والصالات مليئة بالجماهير، جاء الاهتمام الكبير بمشاهدة ومتابعة اللعبة وتشجيع ومؤازرة فريقي “الرفاع” بطل كأس خليفة بن سلمان لكرة السلة، بل فتحت عقلي لمعرفة المزيد عن قوانين كرة السلة.

ليس من السهل أن تغير عقلية جماهير متعلقة بلعبة معينة، كان من الممكن الاكتفاء بعشاق لعبة كرة السلة ومواصلة الموسم الرياضي كالمعتاد، لكن يحسب لسمو الشيخ عيسى بن علي تقريب لعبة كرة السلة للجميع وجعلها “محببة” وكل الدلائل والمؤشرات واضحة، من الحضور الجماهيري اللافت للنظر، وقوة الدوري وشراسة المنافسة، والنقل المباشر للمباريات، وشكل وجوهر المسابقات بصورة عامة، ما يعتبر بلا شك قوة الدفع الدائم للرياضة البحرينية.

لقد وضع سمو الشيخ عيسى بن علي اللعبة في مكانها الصحيح، وأخذ بأسلوب التقنية والعلم والإدارة السليمة المستندة على أسس ومنطلقات علمية وعملية، فتغيرت النظرة إلى اللعبة، وأولى الناس عناية كبيرة بها، وتوسعت حركة الجماهير والمتابعين، وكل ما تحقق من إنجازات لكرة السلة البحرينية أكبر من أن يستوعبه هذا العمود.

ما أود الإشارة له هو أنه لم تعد لعبة كرة السلة عند الكثير من الناس نشاطا عاديا مثل السابق، بل أصبحت الآن نشاطا كبيرا يستحق المتابعة بكل جدارة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية