العدد 3864
الثلاثاء 14 مايو 2019
جلالة الملك بالقاهرة
الثلاثاء 14 مايو 2019

العلاقات البحرينية المصرية تعد نموذجا للعلاقات الأخوية العميقة لأنها مبنية على أسس سليمة واحترام متبادل بين قادة البلدين، وأهم ما تتميز به العلاقات البحرينية المصرية أنها لا تتأثر بأية تغيرات تحدث داخل البلدين الشقيقين أو حتى على مستوى العالم أو على مستوى المنطقة التي نعيش فيها، وزيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة

إلى مصر الشقيقة ولقاؤه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي هذه الأيام تؤكد أن هناك اتفاقا تاما على كل القضايا التي تهم الأمة العربية كلها.

مصر الشقيقة تقدر البحرين وقيادتها الرشيدة والبحرين تعرف فضل مصر الشقيقة في الماضي والحاضر، وهذا هو السر وراء الدفء الدائم الذي يلف العلاقات بين البلدين والقيادتين.

وليس هناك مجال مطلقا للمراهقة السياسية في العلاقات بين البلدين الشقيقين، ليس فقط لحالة الاحترام والاندماج بين الشعبين المصري والبحريني، لكن أيضا بسبب حكمة ورشد القيادات التي تقود البلدين الشقيقين.

ولقد تشابهت الظروف التي مر بها البلدان الشقيقان خلال السنوات التي مضت إلى حد كبير، رغم اختلاف الأسباب والتكتيكات واختلاف أطراف المؤامرة، لكن الله سلم وانتصر البلدان الشقيقان على كتائب الشر التي أرادت نشر الخراب والدمار.

جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة استطاع بحكمته وثباته أن يقود سفينة البحرين إلى بر الأمان وأثبت للعالم والشعب البحريني أنه كان ولا يزال الملك الأب الذي لا يفرق بين أبنائه ويمنع كل أسباب الشقاق والفتنة التي قد تصيبهم.

وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد عظيم بكل ما تعنيه الكلمة، فقد تحمل هو وجيش مصر العظيم ما لا يتحمله غيره في سبيل حفظ مصر وشعبها رغم كم الحرائق ليس فقط في الداخل لكن على كل حدود مصر، فهناك حرائق في الغرب وحرائق في الجنوب وهناك من يسعى لإشعال حرائق في البحر المتوسط، ومع ذلك يمضي الرجل إلى الأمام بجسارة وقوة فيعطي الأمل للجميع أن مصر ستبقى سندا وعمقا لأمتها العربية. إنني أشعر بالسعادة والفخر والاطمئنان لهذه المودة العميقة والحفاوة المتبادلة التي لا يخطؤها أحد بين جلالة الملك وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومصر كانت وستبقى بإذن الله عمقا وسندا لشقيقاتها العربيات رغم أنف الكارهين الذين يطعنون الأمة في ظهرها.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية