العدد 3865
الأربعاء 15 مايو 2019
رؤية سمو رئيس الوزراء في دعم المبادرات المخلصة للوطن
الأربعاء 15 مايو 2019

يضع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، الأهداف السامية في أعلى قائمة متطلبات الحفاظ على المسيرة الوطنية، ولذلك فإن سموه كان ولا يزال داعمًا ومساندًا لكل المبادرات المخلصة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، فسموه يرى أن الروح الوطنية المسؤولة ذات الارتباط بالوعي والعمل الصادق والنوايا الطيبة هي من صميم قيم ومبادئ وأصالة الأسرة البحرينية.
نحن اليوم في حاجة ماسة لأن نمضي في طريق تحقيق كل ما يطمح إليه وطننا وأهله، وهذا يلزم أن تكون كل الأطراف مؤمنة بأن المرحلة التي نعيشها اليوم تستدعي أن نطوي كل الخلافات ونتجاوز كل المعوقات ونطرح الأفكار والمبادرات القيمة التي تسهم في بناء الثقة ومد الجسور وتعزيز الوحدة الوطنية، وكثيرًا ما ربط سمو رئيس الوزراء أيده الله، بين تلمس احتياجات المواطنين والعمل على راحتهم وتبني كل ما يحقق لهم العيش الكريم، وبين البحث عن الوسائل والسبل التي تنقل واقعنا إلى مساحة أكبر من الالتقاء والتفاهم والتحاور والتباحث لحل أي مشكلة أو إزالة أي حواجز تقف حجر عثرة في درب التطوير هذا والمتغيرات من حولنا توجب علينا النظر بدقة وتشخيص سليم قادر على أن يمنحنا المزيد من التناغم كشركاء في وطن يضمنا جميعًا.
وفي الحقيقة، فإنني كمواطن كما غيري من المواطنين، تفاءلنا كثيرًا بالأجواء التي تسود البلد من المحبة والوئام والنوايا الطيبة الهادفة إلى تضميد الجراح، فعلينا أن نتجاور ولا نتقاطع ونتدابر ونتهاجر، ونسعى للبحث عن علاجات جادة للأزمات من خلال مبادر خير للحل والتسامح بين أبناء الشعب، فقلوبنا على وطننا ولعل كلمة صادقة تصدر من هنا أو هناك تساهم في تخفيف الجراحات والأزمات.
هذه المرحلة مهمة جوهريًا لنا جميعًا، وقد تعلمنا من سمو رئيس الوزراء حفظه الله، أن نزيح من طريقنا كل الأفكار التي تؤثر على تلاحمنا ووحدتنا، وهذا المنهج الذي نستقي من سموه الحكمة والنظرة الصائبة هو في الحقيقة منطلق أساسي يتلاقى مع الغايات الشريفة واللغة الكريمة لمصلحة وخير ووحدة وأمن وطننا الغالي مملكة البحرين.. هذا الوطن المعطاء الذي يستحق منا جميعًا أن نترك الخلافات والعداوات والعصبيات ونركز على رفع بيرقه عاليًا خفاقًا.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية