العدد 3867
الجمعة 17 مايو 2019
إيران ترسخ حضورها الدولي كأمهر الكذابين والإرهابيين
الجمعة 17 مايو 2019

النظام الإيراني ليس بلا خلق وشرف وضمير فحسب، إنما ماكينة كذب لا تتوقف وتزييف وخندق طويل وعميق من الفبركات، فأحد ملالي طهران كتب الفقرة التالية: (فرضت إيران على أعدائها خارطة حسابات جديدة، أثبتت خلالها أن الحرب ليست لغة صالحة للتعاطي بين الشعوب، إنما يصلح الفهم المتبادل، كنافذة لأن ينفتح الجميع على غيرهم انطلاقا من نظرة أساسها التكافؤ والاحترام).
بهذه الصورة القبيحة والوقحة تطل إيران على العالم، فقد استطاعت أن ترسخ حضورها على المستويين الإقليمي والدولي كأمهر الكذابين واللصوص والإرهابيين، فبالرغم من إرهابها ومؤامراتها الخبيثة وعمليات التخريب التي تقوم بها وآخرها تعريض سلامة الملاحة الدولية للخطر عبر مهاجمة أربع سفن سعودية وإماراتية في بحر عمان، وهجوم آخر استهدف محطتي ضخ بترول بالرياض بطائرة مفخخة بدون طيار، يخرج الملالي ويكذبون ويتحدثون عن السلام والاحترام، وأحد مجانينهم يقول (إن صورة إيران ناصعة ومبادءها مستمدة من رسالة الإسلام السامية ودعوتها إلى نشر العدل).
النظام الإيراني قلق وخائف من الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة، فهو لا يملك الإمكانيات اللازمة لمواجهة ذلك، لهذا يلجأ إلى كتاب الكذب طالما يجد نفسه قريبا من سياج الهلاك، ومن الطبيعي أن يتحرك أتباعه وأذياله بأساليب قذرة للنيل من سلامة الملاحة الدولية والإضرار بمحطات البترول السعودية، وقد تشهد الأيام القادمة خروج قطيع الأغنام بصورة متزايدة تزامنا مع قرب حرق إيران من الداخل والخارج وانقلاب المجتمع الإيراني رأسا على عقب، فهذه الدولة الإرهابية المتغطرسة ستختفي وتعيش آخر أيامها، فقد هلكت زوايا عمر ملالي طهران وهالة العذاب تحيط بهم.
كل الإمكانيات المتاحة لإيران والذخائر التي تملكها اليوم هي إثارة النزاعات الطائفية وبث الفتن وإعطاء الضوء الأخضر لعملائها الذين يحلبون ريق الإرهاب والأعمال التخريبية، فهي تمتلك معرفة واسعة واطلاعا دقيقا على أصول الإرهاب والقذارة وخلق الصور المزيفة والباطلة، لكن لا يمكن للأجواء الفاسدة أن تبقى طويلا.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية