العدد 3872
الأربعاء 22 مايو 2019
ماذا بعد مازن النسور
“القيمة‭ ‬المضافة”‭ ‬على‭ ‬أحباب‭ ‬الله
الأربعاء 22 مايو 2019

تمنح الدول المتقدمة الطفل أولوية في كل شيء، فهي تقدمه على الرجل والمرأة وحتى على ذوي الاحتياجات الخاصة، لذا توصف بأنها مجتمعات صديقة للطفل. وهذا يشمل التعليم والصحة والحماية وتوفير الأمان، فيما تأتي الرفاهية ضمن الأولويات.

في آيسلندا مثلاً، تنفق الأسرة الطبيعية أكثر من 50 % من ميزانيتها على رفاهية الأطفال.

حدثني صديق يعيش في السويد، بأن أطفاله يحبون الذهاب إلى طبيب الأسنان، لوجود ساحة ألعاب مميزة في العيادة.. يبدو أنها تنسيهم الألم.

بالمقابل، فرضت بعض الشركات التي تدير قاعات الألعاب “الملاهي” المغلقة، (الموجودة داخل المجمعات) في البحرين، “القيمة المضافة” البالغة 5 % على التذاكر.

ولغياب معلومات واضحة ووافية، لا نعلم تحديدًا أن “القيمة المضافة” تجبى من أحباب الله، لأن هذه الألعاب (الخدمة) خاضعة للضرائب بحسب تصنيفات الجهاز الوطني للإيرادات، أم لأن مبيعات الشركة التي تمتلكها تفوق الـ5 ملايين دينار، لذا أصبح عليها لزامًا تحصيل الرسوم.

بدأ تطبيق “القيمة المضافة” في البحرين مطلع يناير 2019، حيث شمل جميع الشركات التي لديها حجم مبيعات يفوق الـ5 ملايين دينار، على أن يضم التي تزيد مبيعاتها عن 500 ألف دينار، بحلول الأول من يوليو 2019، ثم الشركات التي مبيعاتها أكثر من 37.5 ألف دينار في يناير 2020.

وكانت الجهات المعنية بتطبيق “القيمة المضافة” وعدت قبيل إطلاقها رسميًّا بأنها لن تمس الناس العاديين ولن تؤثر على حياتهم بشكل ملحوظ، فما بالك بالأطفال؟

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية