العدد 3879
الأربعاء 29 مايو 2019
ظريف... إيران ستستقيم وتتلوى على نار الندم
الأربعاء 29 مايو 2019

في خارطة الفكر العالمي لن نجد أغبى وأحقر من تفكير العقل الإيراني الصفوي ونعني “الساسة الإيرانيون” الذين لا يمكن أن يخفوا تكوينهم العنصري شأنهم شأن الصهاينة، فالكيانان يمتازان بثلاث صفات هي في حد ذاتها مفتاح لفهم نفسية الصفوي والصهيوني واستراتيجيتهما وتلك العناصر هي... العنصرية، العنف، التوسع. فالعنصرية صفة متأصلة في الفكر والكيان الصفوي وهي المكون الأساسي لعقيدتهم، أما بالنسبة للعنف والإرهاب فقد اعتمد النظام الإيراني منذ بدايته على تشكيل مجموعات إرهابية مسلحة وتاريخه حافل بالمؤامرات والأحقاد على الدول العربية والإسلامية، أما بالنسبة للتوسع، فإن النظام الإيراني لا يخفي مطامعه في دول الخليج وامتدادها الجغرافي ويستند إلى حجج كاذبة وهي ذات طابع عنصري.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي “أن بلاده لديها رغبة في بناء علاقات متوازنة مع كل دول الخليج، وأضاف... اقترحنا اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية المجاورة”.

كلام غبي لا يمكن وضعه إلا في سلة المهملات، فمنذ اليوم الأول من قدوم ملالي طهران والشعارات المعروفة على جبينهم لم تظهر علامة مشرقة، فقد استخدموا أسلوب التهديد والوعيد ومنطق العنجهية في التعامل مع الجيران في دول الخليج ومارسوا أدوارا أكثر جهالة طمعا في ثروات المنطقة، فكل دفاتر الماضي تشير إلى كذب هذا النظام وعنصريته وعدم احترامه أية اتفاقية وبنودها، فكل يوم ينفث الفرس سمومهم ضد كل ما هو عربي، وقد أعماهم حقدهم الأسود عن أبسط قواعد الأخلاق والشرف، واليوم يأتي إلينا هذا الغبي محمد جواد ظريف ويتحدث عن “اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية المجاورة”.

نظام عنصري يزرع العملاء في بلدان المنطقة ويتعامل معها بالغدر والحقد والمؤامرات، يتحدث اليوم عن اتفاقية عدم اعتداء. نظام صاحب سياسات عدوانية ومواقف شريرة وأطماع، ويختبئ خلف أكياس الرمل يخرج وجهه الأسود ويسمعنا نغمة السلام والثقة. نظام له باع طويل في الإرهاب يريد أن يفهمنا أنه سيستقيم ويتلوى على نار الندم.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .