العدد 3879
الأربعاء 29 مايو 2019
ريشة في الهواء أحمد جمعة
رؤوس وأشباح
الأربعاء 29 مايو 2019

يوسف القرضاوي، عزمي بشارة، وضاح خنفر، ثلاثة نماذج من رؤوس المؤامرة، من بين مئات الأشباح العرب المجهولين الموجودين في قطر، ولندن وبرلين، وحتى في بعض دولنا بالمنطقة للأسف، هم غير معروفي الأسماء، وليسوا مدرجين على قائمة الشهرة والإعلام والسياسة، يعملون بورش ومؤسسات ودهاليز، سرية وعلنية، ضد أربع دول بالتحديد، المملكة العربية السعودية، البحرين، دولة الإمارات، ومصر، وضاح خنفر خرج من الجزيرة ولم يخرج! والقرضاوي توارى في الفترة الأخيرة بهدف تخفيف الضغط الدولي، وعزمي بشارة “شغال” فيما سمي بورش وأكاديميات التغيير لإثارة الفوضى، عرب مشبوهون، مرتبطون بأجهزة قطرية ودولية، وعلاقاتهم، رغم سريتها، إلا أن كرههم وحقدهم على دول التحالف الأربع، جعلهم يؤدون دورهم كمشاريع تخريبية ضد التحالف الخليجي المصري، من منطلق الكراهية لتصدر الدول الأربع لربيع الدم البائد ونجاحها في الإفلات من المؤامرة الكبرى التي جرى الإعداد لها لسنوات طويلة بجهود جبارة بلغت ذروتها بإدارة الرئيس الدمر أوباما.

السعودية بقيادة الراحل الملك عبدالله عليه الرحمة، تصدت للمشروع الذي قادته قطر وتمثلت ذروته بمحاولة اغتياله، ثم تلاه عزم خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، فكانت السعودية رأس الحربة في إفشال مخطط التغيير وقادت من يومها العرب للتخلص من دوامة الفوضى، البحرين كانت الخنجر القاتل للمؤامرة، فقد أحبطت أكبر محاولة انقلابية بالمنطقة، لو نجحت لقلبت موازين المنطقة كلها، ولكن بفضل شعب وقيادة وشرفاء الوطن والملك عبدالله، قبرت تلك المحاولة، الإمارات تعرضت لمحاولة إخوانية شيطانية أدارها داعية الإرهاب يوسف القرضاوي، وتمكنت الإمارات بوعي شعبها وتصميم قيادتها من إفشال تلك المؤامرة، ثم مصر العربية والمؤامرة الكبرى عليها باستيلاء الإخوان على السلطة ووضع رئيس دمية يدعى مرسي، وكانت تلك ذروة الفوضى العارمة وبها تحقق هدف قوى الشر باحتلال مصر، لكن بفعل ثورة شعبية وقيادة حكيمة قادها الرئيس عبدالفتاح السيسي، قضي على تلك المحاولة البائسة وهي الأخيرة التي لن تقوم بعدها قائمة للإخوان، هذه الدول الأربع، قاومت مشاريع دولية هائلة كانت تنفذ للأسف بأيد عربية مرتزقة من أمثال القرضاوي وخنفر وبشارة، والثلاثة ارتباطاتهم الدولية مفضوحة، وولاؤهم للإخوان وارتباطهم بوكالات التغيير الدولية مستمر حتى الساعة، وهي تنشط كلما سنحت الفرصة، واليوم بوجود المواجهة مع إيران ومع توتر أوضاع المنطقة وشبح الحرب بالأفق وجب الحذر والانتباه ليس من الثلاثة فقط، بل من مئات غيرهم من الأشباح المزروعين للأسف بدولنا الخليجية وحان الوقت للبحث عنهم واصطيادهم.

 

تنويرة:

الصدق لا يحتاج لقسم.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية