العدد 3881
الجمعة 31 مايو 2019
مشاكل المحرق و “إهمال المسؤولين”
الجمعة 31 مايو 2019

البحث عن الحقيقة والإجهاز بها هو الواجب الرئيس للكاتب والصحافي، وفي حيثيات هذا المقال أشير إلى (12) مشكلة رئيسة يعاني منها أهالي المحرق، كوجه مظلم من حياتهم، ويومياتهم، يعكس بوضوح إهمال المسؤولين في أداء واجبهم.

هذه الـ(12) نقطة، لا تختزل المشاكل كلها للمحرق، ولكنها الطافحة على السطح دائماً، المزعجة، والزاكمة للأنوف، أوجزها كالتالي:

# تصاعد مشكلة السكن العزاب، وبالأخص الآسيويين، في أغلب المناطق والفرجان، دون أي بادره للحل.

# شح وضيق منافذ الدخول والخروج في الكثير من المناطق، كعراد، قلالي، الحالة، الفرجان القديمة، البسيتين، مخلفة الاختناقات المرورية الحادة والمضجرة، ومانعة لسيارات الإطفاء والإسعاف من الوصول لنقاط الضرر.

# تحول الكثير من البيوت المهجورة إلى بؤر لتعاطي المخدرات، وشرب الخمور، وممارسة الرذيلة.

# استيطان العمالة الآسيوية والسائبة للبيوت الآيلة للسقوط، وتشويهها لهوية المحرق الجميلة.

# الإهمال الشامل الذي تعانيه بعض المناطق (كقلالي) والتي تفتقر -على سبيل المثال- للمدارس الكافية، ولنادي رياضي نموذجي، ولفرضة بحرية حديثة، وللمنافذ الواسعة، ولمركز صحي يخدم الأهالي، وغيرها من الخدمات الرئيسة.

# تنامي ظاهرة بناء العمارات في الأحياء السكنية، وعدم إلزام ملاكها من توفير العدد المعقول من مواقف السيارات.

# شح مواقف السيارات، خصوصاً في الفرجان القديمة، يقابلها تنامي التلفيات بسيارات القاطنين، والذين يضطرون لركنها بمسافات بعيدة عن مساكنهم لذات السبب.

# تعطل مشروع إعادة إحياء الفرجان المحرق القديمة، والذي يمثل باكورة أمل لعودة الأسر المهاجرة لمناطقها الأصلية.

# احتكار سواق الشاحنات، والحافلات من الآسيويين، للمواقف العامة للسيارات، ومنهم من يتغلغل لداخل الأحياء السكنية نفسها لركن شاحنته، غير مبالي لا بالأهالي ولا بحاجاتهم، ولا لخصوصيتهم.

# غياب مراكز الخدمة الحكومية المتنوعة، كخدمات الهجرة والجوازات والتأشيرات، وغيرها.

# عدم التخويل لعدد من المراكز الصحية، كمركز عراد من العمل 24 ساعة، أسوة بمراكز المناطق الأخرى، بالرغم من الحاجة الماسة للأهالي.

# تنامي مشاكل الصيادين وظروفهم القاهرة بعدد من المدن المحرقية، خصوصاً مع تصاعد أزمة رخص الصيد المؤجرة، وحرث الآسيويين للبحر، وتأخر الدولة في تحديث عدد من المرافئ المهمة، أولها مرفأ قلالي.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية