العدد 3883
الأحد 02 يونيو 2019
سيدي سمو رئيس الوزراء... لك “عرفان وطن”
الأحد 02 يونيو 2019

لأننا في أجواء عيد مبارك سعيد، فأجمل باقات “الولاء والعرفان والتقدير”، وكلمات الشكر والثناء والتهاني لن تفي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، ولا جزءًا يسيرًا من حق تقديره وحق حبه وحق فضله على هذا الوطن الكريم، فتصريح سموه يوم الأربعاء الماضي 29 مايو 2019، هو “حديث رمضاني” يمثل “عرفان وطن” لقائد منحه الله محبة شعبه.

تمعنت كثيرًا في زوايا وجوانب ومحاور حديث سمو رئيس الوزراء، كما فعل الكثيرون مثلي أيضًا، إن أركان كثيرة في أجواء رمضانية مليئة بالخير وصور التزاور والمحبة والتآخي في المجتمع البحرين، وتعزيز وحدته وتماسكه، هي التي جعلت من حديث سموه يصل إلى القلوب ويفرح النفوس، وفي الوقت ذاته، يمثل ترسيخًا لإستراتيجية عمل الحكومة، فسمو رئيس الوزراء في تأكيده على نجاح حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، في “تنظيم شمل كل النواحي؛ للحفاظ على الوطن ومقدراته ومواصلة جهود التطوير والتحديث”، هو تأكيد على المرتكز لقراءة مؤشرات النجاح، حاليًا ومستقبليًا، عبر قياس رضا وارتياح وقبول المواطن تجاه مخرجات جهود برامج التنمية، كما أشار سموه إلى أن المواطن هو “المعيار الرئيسي”.

ومن بليغ القول شمول حديث سموه “أحدث” المجريات في ظل “قمم مكة”؛ كونها - أي القمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية - والإسلامية التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هي في واقعها تهدف إلى “صلاح البلدان والشعوب العربية والإسلامية، وتعاضد التضامن العربي والإسلامي، فاستقرار المنطقة واستقرار الأوطان يعني التركيز على التحدي الذي يلزم أن يشغل اهتمام كل الدول، وهو “بناء المستقبل”، وسمو رئيس الوزراء حدد الاتجاه بوضوح: “وسيظل المواطن هو محور الاهتمام الأولوية التي لا يسبقها أي شيء آخر في سعينا لبناء الدولة الحديثة القادرة على مواكبة متطلبات العصر بكل منجزاته الحضارية والتنموية”، والعزيمة القوية ماثلة في بلادنا بقيادة جلالة الملك، فحديث سموه رئيس الوزراء هو بحق حديث “عرفان وطن”، لاحتوائه على جوانب مهمة من ناحية التوقيت والمضمون والرسائل التي بعثها سموه لنا جميعًا، ولأننا في أجواء عيد الفطر السعيد نقول لسموه سدد الله خطاه :” نسأل الله العود على شهر رمضان الفضيل المبارك وقيادتنا ووطنا وشعبها في أعلى المراتب التي رسمتها يا سيدي، بوركت جهود سموكم، وعطاؤكم الكريم.. ونحن على دربكم سائرون”.. وكل عام والبحرين، قيادة وشعبًا بخير وتقدم ونهضة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية