العدد 3883
الأحد 02 يونيو 2019
“شحت”‭ ‬أم‭ ‬نصب‭ ‬وسرقة؟
الأحد 02 يونيو 2019

أثار معي الأخ محمد شبيب النعيمي، وهو من أهالي المحرق الشماء، موضوعًا مهمًا عن تنامي ظاهرة “الشحت” بعدد واسع من الفرجان، لشحاتين تغلب عليهم الجنسيات الآسيوية والعربية.

ويقول النعيمي إنه رأى قبل يومين سيارة أنيقة تقودها سيدة، وهي توصل فتيات لا تزيد أعمارهن عن 14 سنة، بالقرب من أحد المساجد بثانية المحرق، ليمارسوا “الطراره” على المصيلن بشكل احترافي، وسط صمت إمام المساجد، والذي نأى بنفسه - كغيره - عما يحدث.

ويؤكد النعيمي أن عند دخول أي سيارة فاخرة لفريج يغلب عليه الآسيويون تحديدًا، فإنها تلاحق عادة من قبل سيدات آسيويات ينشدن المساعدة المالية، بشكل “بلطجي” قد يحول السائق عن التقدم بالسيارة.

وآخر يقول: بينما كنت أصطحب أبنائي لأحد الحدائق الصغيرة بالفريج، تفاجأت بآسيوي يقترب مني طالبًا مساعدة مالية، بحجة أن ليس لديه ما يأكله، على الرغم من أنه في ريعان الصحة والشباب.

وثالث يقول إنه وبعد انقضاء صلاة الجمعة الماضية، وقف أحد المصلين - من جنسية عربية - بعد انقضائها مباشرة أمام جموع المصلين، مطالبًا إياهم بمساعدات مالية لعلاج ابنه، فحصد منهم ما حصد، من دون أي تتبع لصحة روايته.

هذه المشاهدات وهي متكررة ومتزايدة، تصدح بأن هنالك أمرا خاطئا يحدث، أمر قد يتخطى “الشحت” بمفهومه العادي، إلى النصب وسرقة أموال الناس، وعليه فإن الأجهزة الأمنية لمطالبة بمزيد من الجهود الرقابية للقضاء على هذه الآفة، كما آمل من وزارة العدل والشئون الإسلامية أن تمنع استغلال ساحات المساجد الداخلية والخارجية لهذا الغرض.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية