العدد 3886
الأربعاء 05 يونيو 2019
ليسوا مرضى بل “شواذ”
الأربعاء 05 يونيو 2019

في جولة عائلية قضيتها مع أفراد عائلتي بعدد من المجمعات التجارية أمس، فوجئت بعدد ليس بالقليل، من “الشواذ” و “البويات” وهم يتمخطرون” أمام الجميع، وكأن الأمر عادي ومن البديهيات.

وكان هؤلاء المستنكرون، قد تواروا الأنظار - مضطرين وليس برضاهم - طيلة شهر الله الفضيل، ليطفحوا إلى السطح مجددا، بعد انقضاءه مباشرة، بلهفة وإجهار بالغين.

وتشكل هذه الفئة بكل أصنافها وأنواعها، تحديا حقيقيا أمام المجتمع والدولة، لوقف هذا العبث، والخزعبلات، التي يفسرها البعض بالمرض، وهو العذر الأقبح من ذنب، الذي أفشل مساعي النواب في الدور الماضي، لتجريم التشبه بالجنس الآخر.

إن الإضرار بالأمن والسلم الأهليين، لا يرتبط بالضرورة بقنبلة “مولوتوف” تقذف، أو خطبة تحريضية تلقى، أو دعوة للخروج على النظام العام، بقدر ما ترتبط بمحاولات ضرب قيم المجتمع، وجوهر أخلاقياته.

كل رجالات البلد، وأخيارها، ومثقفيها، وساستها، ورجال دينها، مدعوون لأن يسجلوا موقفهم الحق أمام الله عز وجل، ثم الوطن والمجتمع، لوقف هذا المد والاختراق الخطير، الذي ستصل نيرانه إلى كل بيت، واسره، وبيئة عمل، ما لم يحسم جذريا من البدايات، وأعني الآن.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية