العدد 3887
الخميس 06 يونيو 2019
تعقيبات القراء على مقال “الشواذ”
الخميس 06 يونيو 2019

تعقيبًا على مقال يوم أمس بعنوان “ليسوا بمرضى بل شواذ”، أبدى عدد واسع من القراء رفضهم لظاهرة (الشواذ والبويات) التي وصلت لمرحلة (الإجهار) في الأماكن العامة، وعليه أنشر بمساحة عمود اليوم عددًا من هذه الردود، كمؤشر نبض للمجتمع، وللناس.

# النائب السابق جمال داوود: هذا الموضوع دخل تحت مظلة الحرية، وسيفرض قريبًا من المجتمع الدولي على مجتمعاتنا بالقوة.

# المستشار إسماعيل النصري: فعلاً، لاحظت أعدادًا كبيرة منهم أمس في المجمعات، يبدو أنه قد تم إطلاقهم مع مردة الشياطين بعد انتهاء شهر رمضان الكريم.

# حسن بن علي: يجب أن يتّبع معهم التالي: النصح، الإنذار، الزجر، التعزير.

# عبدالغفور البلوشي: عيالنا يسألونا شنو هاذلين؟ شنرد عليهم؟ ليش نحتاج أصلاً لدخولهم البلد أشكره والعين تره؟ ما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.

# محرقاوية: السكوت والتعتيم على هذه الفئة أمر غير طبيعي، وهم يتكاثرون بشكل سريع، وين دور الأهل في التربية؟ وين دور المدرسة؟ وين دور شيوخ الدين؟ وليش الحكومة ساكتة وما تجرّم هالأشكال؟ صرنا نخاف على عيالنا يطلعون برع البيت.

# سلمان محسن: يجب الوقوف صفًّا واحدًا لإيجاد الحلول، للقضاء على هذه الظاهرة.

# عايده محمد: رب العالمين لعنهم في الدنيا والآخرة، كيف نتقاضى نحن عنهم وعن شذوذهم؟ خصوصًا حين يجهرون به عن قصد.

# محمد مصطفى: مشكلة مجتمعية بالغة الخطورة، يجب النظر لها بعين الاهتمام.

# محمد جناحي: لا يوجد مواطن بحريني غيور يقبل اقتراب هذه الفئة الشاذة منه، أو من أبنائه، فما بالك بهؤلاء وهم يجهرون شذوذهم على الملأ؟ ويتفنّنون بالإغراء وبعلاقاتهم الحميمية مع هذا وذاك؟ هذا أمر معيب ومزعج، ومرفوض.

# نعيم أحمد: مشكلة الشواذ تؤكد وجود خلل في القوانين وفي آلية التعامل، تستطيع أن تجدهم اليوم وبكل بساطة في الكثير من صالونات الحلاقة، والمساج، ومحلات بيع الورد والشوكولاته، ومنهم من يغمز بعينه للمراهقين، ويرسل لهم علنًا إشارات الإعجاب؟ ماذا بعد؟

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية