العدد 3897
الأحد 16 يونيو 2019
المواطن أولا
الأحد 16 يونيو 2019

ربما يكون الحديث مُعادا، لكن بكارة الرؤية ستظل عالقة في الاستجابة السامية السريعة من خليفة بن سلمان لما تم إثارته عبر أثير إذاعة البحرين من مناشدات لتعويض المتضررين في موسم الأمطار الماضي.

لم تكن تلك هي المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، حيث القلب الكبير يتسع للحاجات كافة، والدور الأكبر يحمل في طياته مسئوليات جسيمة وإنجازات عظيمة، ومبادرات رائعة.

لن يكون المجال فسيحا للحد الذي نحصر فيه مجالات التجلى مع حاجات المواطن، والظروف ربما لا تكون مواتية لعزف مقطوعات من الشجن الإنساني البديع لإرسال مليون تحية تقدير للأب الرئيس، وهو على بعد رحلة ميمونة من وطن سموه الغالي.

العود حميد بإذن الله يا صاحب السمو، حيث قلوبنا تتوق إليكم، وأيامنا تنتظر هلال بشارتكم، ومطارحاتنا متعطشة لمزيد من المياة التي تجري وتجري، والأنهار التي تفيض وتفيض.

بيننا واجبات وأدوار وحقوق وأيام، نعم، وبيننا أكثر بكثير من مجرد كاتب أو أكاديمي يناجي قائده ويتحدث معه عن بُعد.

التواصل سيظل ممتدا، وخطوط المناجاة ستظل على عهدها بالقائد، فالمسافة لم تبتعد برئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه عن بني وطنه، والآفاق البعيدة لم تفصل ذلك الحبل السري المتين الذي لا يضل طريقه أبدا بين صانع أمجاد أمة، وشعب يحتاج دائما للرعاية والحنو، بين أمل سيظل مشيدا على البعد أو القرب منا، وحقائق يجسدها سمو الرئيس بيقظته الدائمة، وأبوته الحاسمة، وطلته التواقة.

شعب ورئيس، ربما يكون عنوانا جديدا لكتاب، نسعى لكي يكون له مكانا  تحت شمس بلادنا المشرقة ضمن سلسلة لن تنقطع بها الدروب نحو إنجازات أكبر، وآفاق أوسع وأمنيات لا حدود لها.

إغاثة متضرري الأمطار بالكيفية التي تمت بها “شيكات مصرفية فورية” من وزارة الأشغال استجابة مباركة على منصة الاستعداد لتقديم التضحيات من رئيس فوق العادة، ولأجل شعب محب، هي مبادرة سامية فائقة الجودة؛ لأنها جاءت لتحقق أحلام فئة تعاني، وتضمد جراح نفر مؤمن بهذا الوطن المعطاء.

إنها الحالة الخاصة التي تربط وجدان رئيس بهموم أمته، وأمنيات شعب بقرارات قيادة، جميعها أو بعضها له في النفس مكانة الإيمان بالله والقادة والوطن، وله في جلال اللحظة طريق الحرير الذي يربط النفوس المطمئنة بالدول المتحضرة، والعقول المبدعة بالاستثناءات الذهبية.

خليفة بن سلمان سيظل أيقونة الزمان البحريني الخالد؛ لأنه جسد طموحات مواطنيه، وترجم أحلام بنيه، أعطى في بطولاته الملحمية من أجل الوطن دروساً لا تُنسى، وأمثالا لا تُعد ولا تُحصى ونموذجا للوفاء والفداء والإباء، وما خفي كان أعظم.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية