العدد 3910
السبت 29 يونيو 2019
وقفات‭ ‬وإضاءات‭ ‬على‭ ‬جهود‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان
السبت 29 يونيو 2019

* الإضاءة الأولى: في مقال يوم السبت الماضي 15 يونيو الجاري، وتحت عنوان:”سمو رئيس الوزراء ومنطلقات التعاون مع “الآسيان”، تناولت اهتمام مملكة البحرين بتعزيز التعاون مع رابطة دول الآسيان باعتبارها منطقة ثقل سياسي واقتصادي كبير على المستويين الآسيوي والعالمي، ولهذا، فإن زيارة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى مملكة تايلند، والتي اختتمت مؤخرًا بعودة سموه إلى أرض الوطن، قدمت نموذجًا لتعزيز العلاقات البحرينية التايلندية والخليجية الآسيوية، والوصول بالتعاون بين الجانبين إلى محطات جديدة عزّزت من توجهاتهما نحو التنمية وتطلعاتهما للأمن والاستقرار.

القيادة التايلندية احتفت بهذه الزيارة، وعبر ملك تايلند باعتزازه بالعلاقات البحرينية التايلندية والتي أرسى قواعدها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، وثمار زيارات سموه تتبلور على هيئة آفاق جديدة من التعاون من أجل ترسيخ العلاقات على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ومواجهة التحديات برؤى مشتركة.

الإضاءة الثانية: كما هو معهود ومشهود من الحرص على متابعة شئون المواطنين، فإن سمو رئيس الوزراء، يخصص وقتًا حتى في إجازاته الخاصة، ليبحث مع المسئولين في ديوان سموه وكذلك مع الوزراء، ويصدر توجيهاته أولًا بأول في شأن مختلف الموضوعات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، ومهما كبرت تلك الشئون أو صغرت، فإن سموه يبقى على تواصل دائم ومتابعة مستمرة لما تم اتخاذه من خطواته تجاه موضوع هنا أو شكوى هناك، بل يتابع سموه ما تطرحه الصحافة ووسائل الإعلام من قضايا المواطنين ويحرص على أن تأخذ مجراها بالشكل الصحيح.

* الإضاءة الثالثة: يتناول بعض النواب في لقاءاتهم مع المواطنين أو حتى في وسائل التواصل الاجتماعي صعوبة التواصل مع بعض الوزراء أو الحصول على موعد للمقابلة، وكتب أحد النواب تغريدة على حساب “تويتر” قال فيها “إن هناك وزراء نعجز عن الوصول إليهم بأي وسيلة كانت، وعندما نطلب زيارة سمو رئيس الوزراء، يستقبلنا في اليوم الثاني، تعلموا من سموه أيها الوزراء، فأين سياسة الباب المفتوح؟ ممثل الشعب يعجز عن الوصول إليكم فكيف بحال المواطن؟”.

لقد كانت توجيهات سمو رئيس الوزراء ولا تزال، واضحة ومباشرة إلى جميع الوزراء وللمسئولين كل في موقعه، بأن يكونوا على تواصل دائم مع المواطنين، وبالتأكيد، فالتواصل مع نواب السلطة التشريعية مؤكد عليه كونهم يمثلون الشعب، وأن التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، يلزم جميع مسئولي الدولة بأن يفتحوا أبوابهم، وهذا ما نتمناه دائمًا سائلين الله التوفيق للجميع لما فيه خير بلادنا الغالية ومواطنيها الكرام.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية