العدد 3916
الجمعة 05 يوليو 2019
أعزائي قادة المستقبل... 10 وصفات للنجاح (2)
الجمعة 05 يوليو 2019

- كلمة متقاعد تعني... “مُت” وأنت “قاعِد”: لا تتقاعد أبداً، فإن المرء يشعر بالحياة لأنه يمارس الحياة، وهو يمارسها بالعمل، أما التقاعد فيخرجه من الحياة، وأكرر أن متقاعد كلمة مركبة من كلمتين “مت” و”قاعد”، أي مت وأنت قاعد، لذلك أقول لا تتوقف عن العمل ما دمت حيّاً، فالاستمرار في العمل يولّد حسنَ الحظ ويحفّز الفكر الخفي.

- اغفر لخصومك دون أن تنساهم، فوجود الكثير من الأعداء والمنافسين والخصوم والحاسدين وأنت في رحلة طريقك إلى النجاح أمر صحي، بل إن وجودهم في حياتنا أحد عوامل النجاح، علينا أن نعتبر من يتربص بنا ويتمنى فشلنا مساعداً لنجاحنا ودافعاً لإنجازاتنا، وصدق من قال: إن لم تجد لك حاقداً فاعلم أنك إنسان فاشل، إذا أضعت وقتك في الرد على كل من ينتقدك، لن تجد الوقت لتحقيق مقاصدك، ويقول الصينيون سامح أعداءك دون أن تنساهم. وجودهم في ذاكرتنا ومتابعتهم لنا يجعلنا أكثر حرصاً على تجنب الأخطاء ويحثنا على النجاح منعاً لشماتتهم. - ابحث عن التميز والأسبقية في الريادة: قاوم غريزة السير وراء الجموع إذا رأيت نجاحاً لا تقلده، بل ادرسه لتبدع نجاحاً أفضل منه، فليس هناك أي فخر في أن تنافس ما هو موجود لتكون مثله! الفخر في النجاح بأن تطور نجاحاً أفضل من الموجود، كن مبتكرا وعضوا فعالا في عملك وفريقه عبر اكتساب المهارات والقدرات التي تميّز بين المبدع والعادي، وبين من يتوخى الإبداع ومن يتلقى الأفكار ويطبقها دون أن ينفحها بالابتكار. مجالات الابتكار لا حدود لها، وتستطيع أن تطور أي شيء تراه أو تعمله أو تستخدمه، والتقنية تسير دوماً إلى الأمام وإلى الأمام فقط. كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة صغيرة وأي شيء يتخيله عقل البشر يمكن تحقيقه.

- في المدرسة نتعلم الدروس ونُمتَحن، في العمل نواجه الامتحانات ونتعلم الدروس

في المدرسة أو الجامعة أو في أي شكل من أشكال التعلم الذاتي تدرس وتجلس للامتحان لتحقق النجاح، أما عند الممارسة فإنك تواجه تجارب النجاح والفشل وتتعلم منها، وأثناء الدراسة نتعلم الدروس ونُمتحن فيها، أما في العمل فنواجه الامتحانات ونتعلم منها الدروس، كيف تحقق النجاح؟ بكلمتين: القرارات الصحيحة. كيف تتخذ القرارات الصحيحة؟ بكلمة واحدة: الخبرة. كيف تحصل على الخبرة؟ بكلمتين: القرارات الخاطئة.

وقبل وبعد كل ذلك: المحبة. المحبّة السلاح الأقوى في الدنيا، المحبّة معدية أكثر من كل المشاعر، وعدوى المحبة تنعكس لصالح المُحب، فالمُحبّ يشعر بالراحة ومن يمارس الكراهية يقاسي من مضاعفاتها. إذا أردت ان تكون محبوباً كن محباً، وتذكر: أن تكون محبوباً خيرٌ من أن تكون مهماً.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية