العدد 3921
الأربعاء 10 يوليو 2019
بلا حدود علي مجيد
أبجديات الصحافي لدى الرياضيين
الأربعاء 10 يوليو 2019

حالات ومواقف كثيرة يمر بها معشر الإعلاميين خلال عملهم بمتابعتهم وتواصلهم مع المنظومة الرياضية من مسؤولين وإداريين ولاعبين وغيرهم، من أجل التوصل لمعلومة ما أو لتأكيدها أو نفيها، وذلك من منطلق المصداقية والشفافية وإيصال الحقيقة للقارئ الكريم بالسبق الصحافي بدل القيل والقال الذي لا يغني ولا يسمن من جوع.

هذه الحالات منها ما يثلج الصدر؛ كون عملية التواصل اتسمت بصفات حميدة وأهمها الشفافية والصراحة والثقة في النفس بالتصريح الإعلامي من قِبل صاحب الكلمة والقرار، ومنها في المقابل ما يجلب الغم والهم والكدر للأسف.. لماذا؟ لأن حديث المعني شابه الكذب واللف والدوران والتماطل دون وجه حق، رغم علم الصحافي بالمعلومة وحقيقتها.

ما يزيد الطين بلة ليس ما ذكر أعلاه فقط، بل تأمر صاحب الكلمة على الصحافي بألا يتم ذكر أية كلمة عما دار بينهما إعلاميًّا، وعلى الأخير أن ينتظر أيامًا لحين يأذن له بالكتابة وكشف الحقائق، وفي الوقت نفسه تجد المعلومة قد أشيعت تدريجيًّا في الوسط الرياضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأخذت طريقها للواقع والحقيقة بالصور دون أن يوفي صاحب الكلمة “الرجل” بوعده!

المواقف كثيرة ولا تحصى، ولو لم يكن الأمر محرجًا لكشفت عن أسماء هؤلاء المكدرين الذين أثبتوا تخلفهم الثقافي في عملية التواصل وافتقادهم الشجاعة والصدق في قول الكلمة التي بات تصديقها مستحيلاً بوجود هؤلاء!

تحديدًا..

- في كل موسم تجتمع الأندية مع الاتحادات لمناقشة نظام المسابقات وتخرج باتفاق، وعند النهاية تتباكى الأندية من سوء النظام.. أين الخلل؟

- دوري اليد الذي تدار مسابقاته في صالات مغلقة سينطلق في نوفمبر وسيتوقف في ديسمبر ويناير، وسيُضغط في نصفه الأخير.. ما الفائدة؟

- سوق الانتقالات في رياضتنا باتت مضحكة للغاية؛ إذ إن الأندية تلهث وراء بضعة لاعبين يتنقلون في كل موسم رياضي وغالبيتهم انتهت صلاحيتهم!

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية