العدد 3921
الأربعاء 10 يوليو 2019
“أشياء غريبة” في سوق المحرق
الأربعاء 10 يوليو 2019

أنا من المعجبين جدًّا بمسلسل “أشياء غريبة” الذي يبث هذه الأيام على منصة “نت فليكس” بموسمه الثالث. المسلسل يتحدث عن يوميات مجموعة من الأطفال، وهم يواجهون ظواهر خارقة وغريبة تحدث في أحد الأرياف الأميركية.

من عنوان هذا المسلسل، استوحيت عنوان المقال اليوم، بشكل مناقض بالطبع، أشير به لــ “أشياء غريبة” تحدث في سوق المحرق، أشياء كلها عبث وفوضى وتجاوز لحقوق المواطنين، هي كالتالي:

- الكراسي الموزعة في أنحاء السوق، المخصصة للسواح والزوار، مستحوذة دومًا من قبل العمالة الآسيوية، في حين يجلس رواد السوق أولهم العوائل الخليجية، على “عتبات” المحلات التجارية للراحة.

- غياب دورات المياه العامة يسبب بظهور سلوكيات خاطئة، كالتبول في الأزقة وخلف السيارات، خصوصًا من قبل الأطفال، ومرضى السكر، والآسيويين.

- احتكار عدد من الشاحنات، وسيارات النصف نقل، للمواقف العامة، منها البراحة الواسعة بالقرب من مركز حالة بو ماهر الصحي، وساحات المواقف القريبة من محل حلوى حسين شويطر.

وأشير هنا، إلى أن الشاحنات دون الثلاثة أطنان، كـ “السكويل”، و “البياكب” و “الباصات الصغيرة”، والشاحنات المتوسطة الحجم، لا تصنف مروريًّا كشاحنات، وعليه لا تنطبق عليها شروط المنع في الوقوف بالفرجان والمواقف العامة وغيرها، وهي بذاتها طامة أخرى، هذا القانون بحاجة لتعديل عاجل.

- الركن الخاطئ للسيارات في جوانب الشارع الرئيس للسوق، وهي ظاهرة تجسّد الأنانية وتسبب المشاجرات بين السائقين، وتدفع البعض الآخر منهم - قسرًا- لتغيير مساره لمسارات أخرى.

- سيطرة الآسيويين على إدارة المواقف العامة، وأخذهم الأموال من السائقين في مقابل بعض التوجيهات البسيطة وغير الضرورية أثناء ركن السيارة.

وعودة إلى المسلسل الأميركي “أشياء غريبة”، فلقد كانت نهايته بالمواسم الثلاثة مرضية وسعيدة للجميع، ولكن ماذا عن “الأشياء الغريبة” التي تحدث بسوق المحرق؟ وكيف ستنتهي؟

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية