العدد 3922
الخميس 11 يوليو 2019
حدث في شهر يونيو
الأربعاء 10 يوليو 2019

مع أن نظام الفاشية الدينية للملالي يتخوف كثيرا من التهديدات الأميركية القائمة ضده ويعمل على التصدي لها عبر أسلوب “الانبطاح”، لكن خوف النظام الإيراني الأكبر كان ولا يزال من الشعب الإيراني وقواه الوطنية الثورية المتمثلة في مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، لذلك فإنه عمل ولا يزال من أجل الوقوف بوجه الشعب وقواه الثورية بكل ما لديه من وسائل وإمكانيات، لكن ومع كل تلك القسوة والممارسات القمعية المفرطة وحملات الإعدامات المتصاعدة، فإن الشعب - وقواه الثورية  ظل واقفا بوجه النظام، يتحدى كل أساليبه ووسائله ويصر على إسقاطه مهما كلف الأمر.

انتفاضة 28 ديسمبر 2017، التي لم يتمكن النظام الإيراني من إخمادها كما أخمد انتفاضة عام 2009، والتي يبدو أنها صارت كالشوكة الحادة العالقة في بلعومه جراء نجاح منظمة مجاهدي خلق خلال معاقل الانتفاضة الشجاعة التي أسستها في جعل الانتفاضة تستمر وتتواصل من خلال التحركات الاحتجاجية المختلفة لمعظم شرائح الشعب الإيراني، ومنذ ذلك التاريخ والتحركات والنشاطات الاحتجاجية ضد النظام قائمة ومستمرة بلا هوادة.

 

ووفقا لتقارير أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، أن مواطنين من مختلف شرائح المجتمع نظموا أكثر من 164 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي في 54 مدينة إيرانية، وبموجب إحصائيات حركات احتجاجية من قبل مختلف الشرائح في يونيو 2019، فإنها توزعت كالتالي: العمال 73 حالة، الطلاب والتربويون 12 حالة، مواطنون منهوبة أموالهم 11 حالة، سائر الشرائح: 63 حالة، إضراب السجناء السياسيين عن الطعام 5 حالات، وهذا يدل على أن الغضب الشعبي ضد النظام الذي انفجر في انتفاضة 28 ديسمبر، لا يزال متأججا ومستمرا وأن الشعب لا يمكن أن يتخلى عن خيار المواجهة والوقوف بوجه النظام الذي لم يعد يثق به وصار يناضل بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، من أجل إسقاط هذا النظام والتخلص منه إلى الأبد. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية