العدد 3923
الجمعة 12 يوليو 2019
النظام الإيراني والغزو الخفي والماكر لعقول الشباب
الجمعة 12 يوليو 2019

يستخدم النظام الإيراني الإرهابي غسل العقول تحت مسمى “الحرب الثقافية” أداة تمثل الانطلاقة والانسياب لتحقيق أهدافه الخبيثة، وعندما جاء الخميني قال - حسب مصادر إعلامية إيرانية - (إن العدو يمارس حربا ثقافية بشكل منظم ومؤسساتي ضد جمهورية إيران الإسلامية، وإذا لم يكن ردنا في المقابل منظما وقائما على أساس التنظيم فإن خطر غزو الأعداء سيزداد، لهذا ينبغي الالتفات جديا إلى هذه القضية ومتابعتها، وفي هذا المجال على المؤسسات المهتمة استخدام الأساليب والوسائل المختلفة والتعاون والتعاضد لأجل إحباط هذا الغزو الثقافي... ويضيف: يجب على جميع المهتمين بالثقافة، مهما كانوا وأينما كانوا، يجب عليهم أن يعرفوا أن العدو اليوم وضع أكثر جهوده وإمكانياته في الغزو الثقافي، فاليوم تقع حرب بينكم وبينه، وليس في الأمر أي مزاح).

إذا الخميني والملالي والنظام الإيراني منذ بدء خروجهم إلى النور أكدوا الأولوية المطلقة للثقافة، وهنا يتضح غزوهم الخفي والماكر للكثير من عقول الشباب لأنهم الذخيرة الكبرى التي يسعون خلفها، فالمتتبع لنظام ملالي طهران سيكتشف اتجاهه بشكل مباشر إلى عقول الناشئة والشباب وإغراءهم بالكلام المنمق واختيار السير في الطريق المضلل، عبر نشر الأكاذيب والخزعبلات وتمجيد الإرهاب والتخريب وزرع ثقافة مغايرة تخرج المرء من دائرة الإنسانية إلى دائرة “الغابة”، ولا يزال هذا النظام يقدم مختلف البرامج الأساسية للتحريض وخطف العقول والتوجيه نحو الإجرام. النظام الإيراني جاء بحقيقة واحدة هي جعل الإرهاب والعنصرية “عقيدة”، والتاريخ لم يعرف في حقبه نظاما أكثر إجراما من النظام الإيراني الإرهابي وصفحاته لم تسجل بلاء أشد من بلائه، وجميع المشاكل التي يعاني منها العالم اليوم ما هي إلا زكام عارض، أما الثورة الخمينية فهي سرطان ليس منه شفاء وليس معه بقاء، لأن رأس الحكمة عندها إبادة الجنس العربي لكي تستولي على أرضه، وتلك هي رسالة ووصية الخميني.

بهذه الصورة كانت ولا تزال إيران الإرهابية تطل على العالم، وما أكثر الشباب الذين وقعوا في فخ الملالي وتحولت حياتهم إلى جحيم وخسروا مستقبلهم وعوائلهم بسبب وقوعهم في الشباك والخزي العفن للملالي.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية