العدد 3932
الأحد 21 يوليو 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
الشعوبيون الجدد... ناقصو عِرق ودين
السبت 20 يوليو 2019

النقص الديني الذي يعاني منه الشعوبيون الجدد أحفاد الدولة الصفوية الذين يسمون أنفسهم اليوم بالفرس، وأحفاد الطورانيين القوقازيين الوثنيين، الذين يدعون نسبهم للدولة العثمانية، لأن العرب هم الشعب الذي اختاره الله ليختم به رسالاته، ويؤمنه عليها لنشرها بين الأمم وبقاع العالم، واختار منهم صفوة البشر ليكون سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين.

والأمران، النقص العرقي والديني من العرب المسلمين، شواهدهما موجودة على أرض الواقع وفي عصرنا الحالي، فالنقص العرقي من العرب نلاحظه من خلال الثورة الخمينية التي كان هدفها إهانة العرب المسلمين وإذلالهم وهيمنة هؤلاء اللقطاء والمشردين على الأمة العربية المسلمة، وجعلها تابعة لهذه الثورة الخمينية القذرة، أما أحفاد الطورانيين الوثنيين القوقازيين، فلأنهم كانوا يشعرون بأنهم كانوا عبيدا سخرة ومرتزقة للدولة العباسية، ولأنهم من دون تاريخ وحضارة، فقد أراد المنافق والفرعون الطوراني أن يعيد إذلال العرب المسلمين وينصب نفسه سلطانا عليهم حتى يشعر هو وأحفاد الوثنيين الطورانيين بالكمال العرقي.

وبالنسبة للنقص الديني، فمنذ الاحتلال الطوراني للأمة العربية قبل خمسمئة عام وحتى هذه اللحظة، لم يظهر عالم منهم يشار له على مستوى العالم الإسلامي، أكرر لم يظهر منهم أي عالم دين أو مرجع إسلامي كان له فضل كبير بالعقيدة الإسلامية أو ساهم مساهمة كبيرة في تفسير القرآن الكريم، أو على الأقل كان متفقها بالدين الإسلامي والعلوم الشرعية، ليكون له مكان بالعالم الإسلامي، لم يظهر منهم، وهم الذين نصبوا أنفسهم خلفاء للمسلمين، اللهم إلا بعض المشعوذين، حيث بدأ المنافق والفرعون الطوراني بالنبش بمزابل التاريخ عن قبور بعض هؤلاء المشعوذين، ثم البدء بالادعاء بأنهم كانوا علماء وأصحاب علم شرعي كبير، ليسوق بين السذج أن للطورانيين رموزا بالفقه الإسلامي.

أما فيما يتعلق بمشردي ولقطاء الدولة الصفوية الذين يسمون أنفسهم الفرس اليوم، فلو جمعت كل الذين حاولوا تسويقهم من شيوخ، فلن يعادلوا الواحد بالمئة من علماء ومراجع العرب المسلمين، لهذا، حاولوا ضرب المرجعية العربية الوطنية، بتدشين منافس لها، وكل ذلك لشعورهم بالنقص الديني من العرب المسلمين شيعتهم وسنتهم. وللحديث بقية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية