العدد 3947
الإثنين 05 أغسطس 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
الشعوبيون الجدد... العميل الشعوبي نصر الله
الإثنين 05 أغسطس 2019

عمد كل من لقطاء ومشردي القبائل التي جمعها إسماعيل الصفوي، وبث فيها الروح والهوية المجوسية ليكونوا أحفاد المجوس البائدين، الذين يدعون اليوم أنهم الفرس في إيران، وأحفاد الطورانيين الوثنيين القوقازيين، الذين يدعون اليوم أنهم أحفاد العثمانيين أبناء القبائل السلجوقية مرتزقة الدولة العباسية، عمدوا إلى محاولة صناعة شخصيات كرتونية من عملاء وخونة العرب، ليقوموا بهدف واحد ومحدد هو تبليط الشوارع وزراعة الورود على جانبي هذه الشوارع، تمهيدا لدخول هؤلاء واحتلالهم البلاد العربية.

فقد عمد المشردون واللقطاء الصفويون إلى احتلال الأرض العربية سياسيا واقتصاديا ودينيا، من أجل تحقيق حلم كسرى طهران الخميني بضم العرب المسلمين وبلادهم إلى دائرة أملاكه، وتحقق ذلك من خلال تصميم غرافيكي لشخصية الخائن والعميل وسيد الخيانة العربية بالعصر الحديث حسن نصر الله، فبواسطة هذا العميل، احتلت إيران منطقته سياسيا واقتصاديا ودينيا باسم الديمقراطية، وأصبح كسرى إيران الآمر الناهي وباعتراف نصرالله نفسه ودفاعه عن الهيمنة الإيرانية، وأيضا باعتراف الساسة اللبنانيين أنفسهم وتكرار اتهاماتهم حزب الله وتنفيذه الأجندة الإيرانية.

ولضمان جودة صناعة الشخصيات الكرتونية لهؤلاء العملاء والخونة العرب، كان لابد من استغفال السذج من العرب عديمي الثقافة والتاريخ والهوية العربية الإسلامية، من خلال استخدام أسلوبين قذرين يعرفهما العرب المسلمون الوطنيون وهما، الادعاء بالأخوة والعباءة الإسلامية، وثانيهما التستر بالدفاع عن فلسطين، وهما بالمناسبة نفس الأسلوبين القذرين الذين اتبعهما أحفاد الطورانيين الوثنيين القوقاز وزعيمهم الفرعون الطوراني، بين أوساط السذج من العرب عديمي الاعتزاز بالهوية العربية الإسلامية وبالتاريخ العربي الإسلامي، من خلال أبجديات وآيديولوجية الإخوان المسلمين الشعوبيين رمز الخيانة والعمالة ومسوقي الهوية الشعوبية ومحاربة الهوية العربية الإسلامية لهذا الشعب العربي المسلم العظيم.

وأثمر الأسلوبان اللذان سنهما لقطاء ومشردوا الدولة الصفوية، وطبقهما العميل حسن نصرالله على أكمل وجه احتلال إيران أربع عواصم عربية تضاف إليها الدوحة، وعن سيادة كذبة المقاومة الإسلامية الإيرانية لإسرائيل، بتسويق كل من حزب الله والمسخ حماس والجهاد الإسلامي، وأيضا بتسويق إعلامي من قبل شعوبيي السياسة القطرية من خلال الجزيرة، لكن هذه الخيانة والعمالة للشعوبية الإيرانية من قبل حماس والجهاد وحزب الله وشعوبيي السياسة القطرية الموالين لإيران انكشفت الآن، وبدأت النخوة والكبرياء والهوية العربية الإسلامية بدعس كل من ركع للشعوبيين لقطاء الدولة الصفوية. وللحديث بقية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية