العدد 3950
الخميس 08 أغسطس 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
الشعوبيون الجدد... العميل الشعوبي الحوثي
الخميس 08 أغسطس 2019

لقطاء الدولة الصفوية الذين يدعون الآن أنهم يحكمون مفاصل الدولة بإيران، هؤلاء عمدوا لتحقيق حلم الخميني بالسيطرة على العرب المسلمين وأرضهم، باستخدام أسلوب يجنبهم التصادم مع العرب المسلمين، ويجعلهم بعيدين كل البعد عن التورط بمستنقع الحرب مع العرب المسلمين، لأنهم يعرفون تماما أنه في أي تصادم ومواجهة مع العرب المسلمين ستكون الهزيمة قدرهم.

لهذا، ولأنهم جبناء لا يستطيعون المواجهة، ولأن هناك مجموعة من المستعربين والخونة والعملاء، لا تكترث للشرف والكبرياء والهوية والنخوة والتاريخ العربي الإسلامي لأمتنا العربية، عمد لقطاء ومشردو الدولة الصفوية من كبار قادة الحرس الثوري والاستخبارات الإيرانية، إلى محاولة إغراء هؤلاء العملاء والخونة والمستعربين من النكرات، بالشهرة والمال والجاه، وأن يشار لهم بالبنان في أوساط العالم العربي، وأن يعوضوا النقص الاجتماعي والديني والمالي الذي يعانون منه، وتم صنع شخصيات تحقق حلم هؤلاء اللقطاء والمشردين، بالسيطرة على العرب المسلمين، ومن هؤلاء كما ذكرنا سابقا الجلبي والمالكي والنمر وحسن نصر الله، وسفيه اليمن وكاهن صعدة عبدالملك الحوثي، زعيم ورأس المذهب الخميني باليمن.

وقد استغلت إيران الوضع اليمني البائس أيام حكم الدكتاتور علي عبدالله صالح، وتوغلت في شمال اليمن وتحديدا في صعدة، وتواصلت مع كل من بدر الدين الحوثي وحسين الحوثي، لإدراكها أنهما نكرتان يسعيان لتعويض النقص الاجتماعي والمالي والديني، وتم إغراء بدر الدين الحوثي الأب بأنه سيكون حاكم اليمن لتعويض النقص الاجتماعي لديه، وأنه سيكون المتصرف بثورات وخيرات اليمن لتعويض النقص المالي لديه، وأنه سيكون رأس المذهب الخميني باليمن لتعويض النقص الديني لديه، ومن أجل كل ذلك قاتل الأب بدر الدين الحوثي وابنه حسين الحوثي من أجل تلك الإغراءات الإيرانية، وسار ويسير على نهجهم الآن عبدالملك الحوثي، من أجل أن يعوض النقص الديني والاجتماعي والمالي لديه، لكن هذا العميل الشعوبي اصطدم برجال اليمن العرب المسلمين، بدعم من التحالف العربي في سبيل أن يوقفوا مخطط التمدد الشعوبي الذي يقوده عملاء وخونة الدولة الصفوية. وللحديث بقية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية