العدد 3958
الجمعة 16 أغسطس 2019
اليوم الدولي للشباب
الجمعة 16 أغسطس 2019

يحتفل العالم في أغسطس من كل عام باليوم الدولي للشباب وذلك بهدف لفت الانتباه إلى ما يُعانيه الشباب من قضايا ثقافية وسياسية وقانونية وغيرها، ولأهمية ودور الشباب في المجتمعات، وكوسيلة لتعزيز الوعي الشبابي وتنميته ودعم قدراته المتنوعة، ولتشجيع ودعم المشاركة الشبابية النشطة في كل مجتمع، فالشباب عضو مجتمعي فعال ويتمتع بالكثير من القدرات، ويصل عدد شباب العالم نحو (1.8) مليار شاب تتراوح أعمارهم بين (10 و24) سنة، والشباب جزء لا يتجزأ من المجتمعات، ومشاكلهم جزء من المشاكل المجتمعية كالتوظيف، التعليم، الجوع، الفقر، الصحة، البيئة، المخدرات، بجانب أنشطة الفراغ وغير ذلك، وهذه المشاكل تختلف من مجتمع إلى آخر وبحسب ظروف المجتمع السياسية والاقتصادية والمجتمعية، وهي ذات البنود التي التزمت خطة التنمية المُستدامة لعام 2030م بالقضاء عليها بهدف تحقيق السلام والأمن لكل مجتمعات العالم، ولتحقيق هذا الهدف لابد من اتخاذ قرارات شاملة وقادرة وذات استجابة مؤكدة.

إن تصدع المجتمعات اقتصاديًا واجتماعيًا يؤثر سلبًا على الشباب ويساهم في عزلتهم في المجتمعات بالرغم من كون الشباب شركاء أساسيين في التغيير والتقدم والازدهار، ولا يمكن تجاهل قدراتهم وإمكانياتهم وإبداعاتهم، ولا يمكن ركن الشباب بعيدًا عن قضايا المجتمع، بل الاهتمام بهم واحتضانهم والاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم ومواهبهم.

وتم اختيار “النهضة والتعليم” كعنوان لهذه الاحتفالية في 2019م، وذلك من أجل العمل على إتاحة التعليم للجميع وتيسيره أمام الشباب، وهذا يتوافق مع أحد أهداف التنمية المُستدامة بـ (ضمان التعليم الجيد المُنصف والشامل)، بجانب تركيز الحكومات والمُنظمات المعنية بالشباب على قضايا الشباب، والنهضة بالتعليم من أجل تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم ليصبحوا أداة قوية وفاعلة لتحقيق نهضة المجتمعات، لأن التعليم أساس كل تطور وتنمية وازدهار.

إن التعليم الفعال بالغ الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة والأمن والسلام، فالتعليم السلاح الذي يقي الشباب ويحمي المجتمعات من أوبئة الطائفية والصراعات السياسية والنزاعات العسكرية، وهو سلاح ضد الفقر والجوع وكل الأمراض الاجتماعية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية