العدد 3959
السبت 17 أغسطس 2019
مماطلة الملالي ستقصم ظهرهم
الجمعة 16 أغسطس 2019

بعد أن أصبح نظام دجالي طهران في المنعطف الحالي، أصبحوا غارقين حتى قمة رأسهم في المأزق النووي ولا يعرفون كيفية الخروج منه بسلام، خصوصا بعد أن صاروا في مواجهة شر أعمالهم وانفضحت أكاذيبهم وظهروا على حقيقتهم، وهم كعادتهم ودأبهم دائما يحاولون بشتى الطرق المخادعة أن يجدوا منفذا لكي يخرجوا سالمين من هذا المأزق.

زعموا بأن البرنامج النووي للنظام الإيراني برنامج غير عسكري، لكن بعد التقارير والمعلومات الدقيقة التي كشفت عنها منظمة مجاهدي خلق منذ 2002 ولحد فترة قريبة، صار من الصعب على نظام الملالي أن يقنع المجتمع الدولي مرة أخرى بأكاذيبه، لذلك فإن المجتمع الدولي صار مقتنعا بأن ما طرحته وأكدت عليه بخصوص طريقة وأسلوب المعاملة الصارمة مع هذا النظام الأجدى والأنفع من أجل حسم الأمور معه. نظام الملالي بجناحيه يسعى  إلى التسويف والمماطلة والجلوس على طاولة المفاوضات، خصوصا بعد أن علم الملالي بأن جلوسهم هذه المرة على طاولة المفاوضات لن يكون كالمرات السابقة، إذ سيكونون وجها لوجه أمام الحقيقة وسيتم قطع كل طرق الهروب واللف والدوران والكذب والمخادعة عليهم، لذلك لا يجب أن نتعجب من أن الملالي الدجالين في مختلف أرجاء إيران يسعون للتهرب من المفاوضات الجادة ويطالبون بمفاوضات كتلك التي كانوا يقومون بها في العهود السابقة والتي لا عودة لها أبدا.

ما عاناه المجتمع الدولي على يد هذا النظام من كذب وخداع في المفاوضات التي جرت معه طوال الأعوام الماضية، صار أكثر من كاف لكي يرسم طريقا واضح المعالم للتعامل والتعاطي مع هذا النظام، فالخداع لم يعد يجدي نفعا مع الحقائق الساطعة.

وكما أكدت المقاومة الإيرانية على مدى الأعوام الماضية أن لغة الحسم هي اللغة الوحيدة التي تصلح للتفاوض مع نظام الملالي، ولابد من فرض المطالب عليهم، خصوصا بعد أن صار واضحا للعالم أن لهذا النظام نوايا عدوانية شريرة في حال حصوله على الأسلحة الذرية حيث سيستخدم هذه الأسلحة من أجل قوننة مشروعه المشبوه في المنطقة وشرعنة تدخلاته والاستمرار في ارتكاب الانتهاكات بلا هوادة. “الحوار”.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية