العدد 3961
الإثنين 19 أغسطس 2019
حقيقة‭ ‬استهداف‭ ‬وزير‭ ‬التربية
الإثنين 19 أغسطس 2019

أعرف جيدا، وأعي - كغيري - بأن العاصفة المختلقة أخيرا لمحاولة النيل من شخص وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي ليست بالجديدة، ولن تكون الأخيرة؛ لأنه طالما كان النجاح قائما ومستمرا، كانت موجات الصد أعنف وأكثر شراسة ووحشية.

والإشكالية التي يراها البعض بهذا الرجل هي 3 من وجهة نظري، أولها وعيه التام لمسؤولياته وواجباته (الوطنية)، بطليعتها إفشاله المستمر لمحاولات اختطاف المؤسسات التربوية والتعليمية، وتزييف نتائج عملها، لصالح فئات طائفية، ترى بمخرجات التعليم، وبالقسم الوظيفي، وبالإخلاص  بالعمل، بأنه “كومة هراء” لا أكثر، وبأن أجنداتها هي “الأهم”.

الأمر الثاني، كنس النعيمي المستمر لثقافة المحسوبية السياسية والدينية، فهو يرى أن العملية التربوية يجب ألا تُمس، وألا تُسيس، أو تُحتسب مفاصلها لجمعيات، أو أحزاب، فئوية، أو دينية، أو طائفية النفس، ونحن نؤيده بذلك ونشد على يده شاكرين.

الأمر الثالث، النجاحات المتنوعة التي حققها منذ وصوله رأس هرم الوزارة، رغم ضخامة حجم المسؤوليات والواجبات، وهي نجاحات يشوبها أحيانا الخفقات، والسقطات، وهو أمر طبيعي لمن يعمل؛ لأن الذي يعمل هو الذي يخطئ، والعكس هو الصحيح، وإن حاول البعض إظهار الأمر بغير ذلك.

النعيمي لا يرد إلا أن استوجب الأمر الرد، والنعيمي يعمل ويخلص بعمله أكثر من غيره، والنعيمي وفي الشدائد كان أول من وقف على منصة الوطنية ودافع عن بلده، مؤديا واجبه كما يجب، في الوقت الذي استمات به الآخرون وهم يسقطون شركاءهم في الوطن، ويخونوهم، ويصفقون لمن ينادي بسحقهم.

الدكتور ماجد بن علي النعيمي هو ابن البلد قبل أن يكون وزيرا، وأي استهداف لشخصه هو استهداف للبحرين ولنا جميعا، استهداف لن يؤتى أُكله؛ لأنه بني على باطل وزور بزوبعة لا تتخطى كونها دعاية سياسية فاشلة.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية