العدد 3963
الأربعاء 21 أغسطس 2019
على المسؤولين سرعة معالجة الوضع في سلماباد الصناعية
الأربعاء 21 أغسطس 2019

أهمية هذا الموضوع تكمن أساسا في تحديد الأرضية المادية والبناء والارتكاز الصحيح لكل تخطيط مستقبلي لمنطقة سلماباد الصناعية التي أصبحت اليوم بحاجة إلى إعادة تخطيط بدل العشوائية والفوضى واتساع رقعة المخالفات، تخطيط استراتيجي شامل بغية حدوث تغيير جذري في المنطقة المصابة بالشلل المروري والأخطار الناجمة عن تلاصق آلاف الكراجات في محيط صغير.

عندما يذهب المواطن إلى هذه المنطقة لشراء قطع غيار لسيارته أو تصليحها في أحد الكراجات، يدخل في “كواليس ودهاليز” لا حدود لها، فالشوارع ضيقة ومليئة بالسيارات “المعطلة”، وغالبا تتبع هذه السيارات الكراجات المتناثرة على طرفي الشوارع، ناهيك عن وجود خلل في التنظيم المروري، حيث لا تعرف هل الشارع “لك أو رونغ سايد”، فكل السيارات تدخل وتخرج والسائق يحشر نفسه في منطقة ضيقة لعدة دقائق ليتيح لآخر المرور وهكذا دواليك، وفي أكثر من مرة شاهدت شخصيا الطرق الداخلية للمنطقة مشلولة تماما بسبب الازدحام المروري وغياب استراتيجية التخطيط، بمعنى أن الشوارع تسير بالبركة وتفتقر إلى أبسط المقومات والأسس الصحيحة، وأتمنى من المسؤولين زيارة المنطقة والتنقل واكتشاف أوجه القصور الكثيرة والمخالفات، وحبذا لو تكون هناك حملة موسعة لضبط المخالفات وتسجيل الملاحظات التي نذكرها في الصحافة.

المنطقة حسب عرف التخطيط الصناعي بها أخطاء فادحة، فالمناطق الصناعية هي الخط الرئيسي في اقتصاد أي بلد، ويفترض أن تقوم على سياسات واستراتيجيات تختلف عن ما نشاهده حاليا من فوضى عارمة، لاسيما أن المنطقة الصناعية بسلماباد لم يجر عليها أي تطوير، في حين تزداد الكراجات والورش والمحلات والمباني بشكل مستمر، حتى تحولت المنطقة برمتها إلى أسطوانة رعب نظرا لانعدام ضوابط الصحة والسلامة.

كما أود أن أشير أيضا إلى انتشار ظاهرة الباعة الجائلين “الآسيويين” أمام الكراجات وشوارع سلماباد، وهم بالتأكيد لا يحملون ترخيصا، بل يخالفون قانون إشغال الطرق، ويفترض اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، ما أريد قوله هو أن على المسؤولين سرعة معالجة الوضع في منطقة سلماباد الصناعية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية